متابعة ورصد- سفير/ مدحت القاضي
توقعت مؤسسة “فيتش سوليوشنز” في خدمتها البحثية “BMI” زيادة مصر أسعار الوقود خلال شهر سبتمبر الجاري لأول مرة من مارس، في حال استمرار المسار الحالي للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب تقرير للمؤسسة حول مصر اليوم، فإنه إذا كان سعر خام برنت عند اتخاذ قرار الحكومة المصرية لسعر البنزين والسولار أقرب إلى مستوى استرداد التكلفة الذي نُقدّره بـ 70 دولاراً للبرميل منه إلى مستوى 80 دولاراً للبرميل، فقد تُبقي الحكومة أسعار الوقود دون تغيير.
ويتداول سعر خام برنت حالياً بالقرب من 100 دولار للبرميل وقت كتابة هذا التقرير.
وفي مارس الماضي رفعت الحكومة المصرية سعر البنزين والسولار بنحو 3 جنيهات للتر تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط بسبب التبعات السلبية للحرب الأمريكية الإيرانية.
وتوقعت المؤسسة رفع أسعار الوقود لتحقيق الأهداف المالية للسنة المالية 2026/2027 (الفترة من يوليو 2026 إلى يونيو 2027) تفترض خفضاً حاداً في الإنفاق على دعم الوقود.
كان مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قال في وقت سابق إن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية ستعقد اجتماعها خلال الربع الأول من العام المالي الجاري- يوليو إلى سبتمبر- لبحث تعديل أسعار الوقود وفقا لتطور أسعار النفط والحرب.




