الإعلامي حمدي رزق يكتب: جزار الإخوان يكذب ويتجمل!
برز الثعلب يوما فى ثياب الواعظينا فمشى فى الأرض يهذى ويسب الماكرينا، هكذا برز ثعلب الإخوان الماكر «حلمى الجزار» فى ثياب الواعظينا.
جزار الإخوان يكذب على جماعته ويتجمل أمام مشغليه، يغرد على (إكس)، ينهاهم (أعضاء جماعته) عن الخوض فى الأعراض، وانتهاك الحرمات.
سليل أقدم تنظيم إرهابى عرفته البشرية، الأب الروحى الحالى لجماعات العنف والإرهاب، سليل القطبية، ووريث الإرهابى عبد الرحمن السندى، وتلميذ الإرهابى محمود عزت، الجزار الذى هدد المصريين بعشرات الآلاف من إخوانه الإرهابيين ينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض، فحسب الإشارة لهم بالقتل والتفجير والإرهاب. إذ فجأة ضميره استيقظ، طلع له ضمير بين ضلوعه. جزار الإخوان متحرج، وخجلان، والكسوف ينال منه، يودى وشه فين من الناس اللى مشغلينه، مستاء من تخرصات إخوانه وبذاءاتهم، لسان الحال، كله إلا الخوض فى الأعراض، اقتل، فجر، انسف، كله إلا انتهاك الحرمات.
الجزار يهتبلنا، فاكرنا عبط وهبل وداقين عصافير خضراء بتطير، يحدث بالشرع والعرف والعقل والأخلاق، كله إلا الأعراض على طريقة أحلى من الشرف مفيش.. حتى كذبته لم تنطل على إخوانه سلقوه بألسنة حداد، وساموه سوء العذاب، اختاروا فيه، يحرضهم حينا على الخوض فى الدماء، وينهاهم أحيانا عن الخوض فى الأعراض.
جزار الإخوان الذى يختان وطنه فى المضاجع البريطانية، يشغل الفضاء الإلكترونى بكلام ساكت، لا ينهى عن تحريض وتخطيط وإرهاب، ينهى عن الخوض فى الأعراض، وانتهاك الحرمات، وكأن الإرهاب والقتل وتفجير معهد الأورام لا يدخل فى باب الحرمات، وكأن عمليات حسم وميدان الإرهابية لا تهزه ولا تحرك شعره فى ذقنه، كله إلا انتهاك الحرمات وترجمتها الخوض فى الأعراض!
الجزار يحتال علينا، يرسم نفسه داعية ومصلحا، جزار الإخوان يتجمل، ويقول وبراءة الأطفال فى عينيه، «الخلاف السياسى له ما يبرره عقلا وعرفا وشرعا، ولكن مهما اشتد، لا يكون أبدا مبررا للخوض فى أعراض الناس وانتهاك حرماتهم».
صح لسان القائل: «لا خير فى ود امرئ.. متملق حلو اللسان وقلبه يتلهب، يعطيك من طرف اللسان حلاوة.. ويروغ منك كما يروغ الثعلب، يلقاك يحلف أنه بك واثق.. وإذا توارى عنك فهو العقرب».
كله إلا الخوض فى الأعراض، وماذا عن الخوض فى الدماء، واستباحة القتل والتفكير والإرهاب، وماذا عن استباحة الضروريات الخمس الكبرى التى حضت السماء على حفظها.
القضية ليست فى البذاءة وهى مذهب إخوان صهيون، ولكن فى إرعابهم للناس، ومخططاتهم الإرهابية، يحدثنا الجزار «النقد السياسى تحكمه أخلاق وقيم يجب أن يلتزم بها الجميع» وهل ما يمارسه إخوانك على صفحاتهم، وإعلامك على منصاتهم، وعصاباتك المطلوقة علينا يدخل فى باب النقد السياسى، هذا تحريض فج على القتل وسفك الدماء وتوعد بالنسف والتخريب، وإشاعة الفزع بين الناس.
الجزار يهتبلنا، ويهبل إخوانه قبلنا، عن أى نقد سياسى تحدثك به نفسك الأمارة بالسوء، هل تعتنق الجامعة الإرهابية منهجا سياسيا، الجماعة تعتنق منهجا إرهابيا، تطالب بعدم الخوض فى الأعراض، وسبق وهددت بالخوض فى الدماء، تتحدث عن مراجعات بغية مصالحات، وتحشد فى الخفاء عشرات الآلاف ينتظرون اللحظة المناسبة للانقضاض.
لا يخيل علينا كذبك، لو كنت صادقا وتتحرى الصدق لأصدرت تعليماتك للصف الإخوانى بالكف عن الإرهاب، وهم يسمعون ويطيعون، ولكنها إشارتك مفضوحة لمزيد من الخوض فى الأعراض وانتهاك الحرمات، متى كنتم تعرفون الحرمات وتحفظون الأعراض.. حتى أعراضكم نفسها على قارعة الفضاء الإلكترونى كاللحم المكشوف!.
اقرأ أيضا – الإعلامي حمدي رزق يكتب: معالي وزير الدولة للإعلام: أعطنِى حُريَّتي أطلِق يدىَّ..




