رياضةكُتّاب وآراء

طارق مراد يكتب لـ«30 يوم»: الاستقبال الأسطوري لصلاح يتوجه ملكًا علي عرش الكرة التركية

الاستقبال الأسطوري الذي حظي به اسطورة الكرة المصرية والعالمية محمد صلاح من جانب جمةهير نادي طرابزون التركي.. سيبقي خالدا في ذاكرة الكرة المصرية.. كون هذا المشهد لم يكن مجرد استقبال لاعب كرة قدم.. بل كانت الجماهير التركية تستقبل «ملكًا» حقيقيًا صنع لنفسه عرشًا من الذهب في ملاعب إنجلترا وأوروبا، قبل أن يقرر خوض مغامرة جديدة في الدوري التركي. آلاف المشجعين خرجوا لاستقبال محمد صلاح في ليلة استثنائية، وكأن المدينة بأكملها أرادت أن ترحب بالملك المصري وتقول له أهلًا بك في أرض الأناضول!

بتلك الاحتفالية الاسطورية بدأ محمد صلاح رحلته الجديدة بملاعب الساحرة المستديرة مع طرابزون سبور، بعدما انتقل إلى النادي التركي بعقد يمتد موسمين، في صفقة تعكس قبل أي شيء القيمة الهائلة التي أصبح يمثلها النجم المصري على خريطة كرة القدم العالمية.

لم يكن وصول الفرعون المصري إلى تركيا كلاعب يبحث عن إثبات نفسه؛ وإنما يصل وهو يحمل فوق كتفيه تاريخًا استثنائيًا صنعه مع ليفربول. تسعة مواسم من التألق، سجل خلالها مئات الأهداف، وتوج بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وأصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ «البريميرليج» أقوي واصعب واغلي دوريات العالم، فضلًا عن تحطيمه العديد من الأرقام القياسية الفردية والجماعية.

ولعلنا نتفق أن محمد صلاح فتي مصر الذهبي لم يكتب تاريخه بأقدام ليفربول فقط، وإنما أصبح أيضًا أحد أفضل لاعبي منتخب مصر عبر التاريخ، وواحدًا من أهم رموز الكرة الأفريقية، بعدما قاد الفراعنة في العديد من المحطات الكبرى، وسجل عشرات الأهداف بقميص المنتخب، وواصل تحطيم الأرقام القياسية في تصفيات كأس العالم

هنا يجب ان نتفق ايضا أن النادي التركي حصل ببساطة على لاعب قادر على تغيير شكل الفريق بالكامل. لاعب يمتلك الخبرة الأوروبية، والسرعة، والقدرة على التسجيل وصناعة الأهداف بفضل تمريراته الحاسمة وسرعته الفائقة واهدافه القاتلة بالاضافة لامتلاكه شخصية النجم القادر على صناعة الفارق عندما تكون المباريات في أشد لحظاتها صعوبة.

أما الدوري التركي، فهو أمام فرصة ذهبية لأن وجود اسم عالمي بحجم صلاح سيجذب ملايين المتابعين، ويرفع القيمة التسويقية والجماهيرية للمسابقة، ويمنحها حضورًا أكبر على خريطة كرة القدم العالمية.

وأري أن محمد صلاح فرعون الكرة العالمية والمصرية لم يذهب إلى طرابزون ليبحث عن المجد.. لقد ذهب إليها وهو يحمل المجد معه!

والجماهير التركية التي استقبلته بهذا الجنون تعرف جيدًا أنها لا تستقبل مجرد مهاجم جديد، وإنما تستقبل «الملك المصري» الذي صنع لنفسه مكانًا بين كبار نجوم الكرة العالمية.

الاستقبال الاسطوري الذي حظي به اسطورة الكرة المصرية والعالمية محمد صلاح من جانب جمةهير نادي طرابزون التركي.. سيبقي خالدا في ذاكرة الكرة المصرية.. كون هذا المشهد لم يكن مجرد استقبال لاعب كرة قدم.. بل كانت الجماهير التركية تستقبل «ملكًا» حقيقيًا صنع لنفسه عرشًا من الذهب في ملاعب إنجلترا وأوروبا، قبل أن يقرر خوض مغامرة جديدة في الدوري التركي. آلاف المشجعين خرجوا لاستقبال محمد صلاح في ليلة استثنائية، وكأن المدينة بأكملها أرادت أن ترحب بالملك المصري وتقول له أهلًا بك في أرض الأناضول!

بتلك الاحتفالية الاسطورية بدأ محمد صلاح رحلته الجديدة بملاعب الساحرة المستديرة مع طرابزون سبور، بعدما انتقل إلى النادي التركي بعقد يمتد موسمين، في صفقة تعكس قبل أي شيء القيمة الهائلة التي أصبح يمثلها النجم المصري على خريطة كرة القدم العالمية.

لم يكن وصول الفرعون المصري إلى تركيا كلاعب يبحث عن إثبات نفسه؛ وإنما يصل وهو يحمل فوق كتفيه تاريخًا استثنائيًا صنعه مع ليفربول. تسعة مواسم من التألق، سجل خلالها مئات الأهداف، وتوج بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وأصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ «البريميرليج» أقوي واصعب واغلي دوريات العالم، فضلًا عن تحطيمه العديد من الأرقام القياسية الفردية والجماعية.

ولعلنا نتفق أن محمد صلاح فتي مصر الذهبي لم يكتب تاريخه بأقدام ليفربول فقط، وإنما أصبح أيضًا أحد أفضل لاعبي منتخب مصر عبر التاريخ، وواحدًا من أهم رموز الكرة الأفريقية، بعدما قاد الفراعنة في العديد من المحطات الكبرى، وسجل عشرات الأهداف بقميص المنتخب، وواصل تحطيم الأرقام القياسية في تصفيات كأس العالم

هنا يجب ان نتفق ايضا أن النادي التركي حصل ببساطة على لاعب قادر على تغيير شكل الفريق بالكامل. لاعب يمتلك الخبرة الأوروبية، والسرعة، والقدرة على التسجيل وصناعة الأهداف بفضل تمريراته الحاسمة وسرعته الفائقة واهدافه القاتلة بالاضافة لامتلاكه شخصية النجم القادر على صناعة الفارق عندما تكون المباريات في أشد لحظاتها صعوبة.

أما الدوري التركي، فهو أمام فرصة ذهبية لأن وجود اسم عالمي بحجم صلاح سيجذب ملايين المتابعين، ويرفع القيمة التسويقية والجماهيرية للمسابقة، ويمنحها حضورًا أكبر على خريطة كرة القدم العالمية.

وأري أن محمد صلاح فرعون الكرة العالمية والمصرية لم يذهب إلى طرابزون ليبحث عن المجد.. لقد ذهب إليها وهو يحمل المجد معه!

والجماهير التركية التي استقبلته بهذا الجنون تعرف جيدًا أنها لا تستقبل مجرد مهاجم جديد، وإنما تستقبل «الملك المصري» الذي صنع لنفسه مكانًا بين كبار نجوم الكرة العالمية.

 اقرأ أيضا– طارق مراد يكتب لـ«30 يوم»: لهذه الأسباب حان الوقت للخلاص من إنفانتينو لإنقاذ الكرة العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى