توبرياضة

فوزينيا يبدأ رحلة البحث عن مجد جديد مع كولو التشيلي

أعلن نادي كولو كولو، أكثر الأندية تتويجا بالألقاب في تشيلي، التعاقد مع فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر خلال مونديال 2026.

وقال فوزينيا في مؤتمر صحفي :” القرار كان واضحا للغاية، رغم اللعب بدوريات صغيرة مع أندية ليست من عمالقة اللعبة، فإنني كنت دائما أقول لنفسي في أعماقي إنني لاعب يستحق اللعب لناد كبير.. لذلك عندما جاء عرض كولو كولو، لم أتردد.

وكان كولو كولو أعلن التعاقد مع الحارس أواخر يوليو .

وأكد فوزينيا أنه تلقى عروضا أخرى، لكنه شدد على أن النادي التشيلي كان خياره الأول منذ البداية.

وقال جوسيمار إيفورا دياز، المعروف على نطاق واسع باسم “فوزينيا” – وهو لقب يعني “الجدة” باللغة البرتغالية :”منذ اليوم الأول كنت أعرف أين أريد أن ألعب.. تلقيت العديد من العروض، لكن كولو كولو كان دائما الأولوية.

وواجه إتمام الصفقة عقبة تنظيمية فريدة، حيث تنص لوائح كرة القدم في تشيلي على أن يرتدي اللاعبون أسماء عائلاتهم القانونية على قمصانهم.

واعترف الحارس بأن احتمال التخلي عن لقبه كان محبطا، لكنه رحب بقرار الاتحاد التشيلي لكرة القدم بمنحه استثناء خاصا.

وقال :إن الاسم الذي استخدمته طوال حياتي. في الرأس الأخضر يحمل أهمية كبيرة وتاريخا عريقا، والآن أصبح معروفا على مستوى العالم أيضا.. لو كانت جدتي على قيد الحياة اليوم، أعتقد أنها كانت سوف تشعر بالفخر.. وآمل أن أواصل استخدامه حتى نهاية مسيرتي تكريما لها.

ووصل فوزينيا إلى مطار سانتياجو الأحد الماضي، حيث استقبله مشجعو كولو كولو بحفاوة كبيرة، وهم يحملون الأعلام واللافتات، ويدقون الطبول.

وانضم إلى زملائه الجدد في التدريبات أمس الثلاثاء، بعد اجتياز الكشف الطبي وقد يسجل ظهوره الأول مع الفريق يوم الأحد المقبل عندما يلتقي كولو كولو، متصدر الدوري، مع أونيون لا كاليرا.

وقال فوزينيا :كانت بطولة كأس العالم أفضل ما حدث لي في عالم كرة القدم، لكنها أصبحت من الماضي الآن.. أما وجودي هنا لتمثيل كولو كولو، هذا النادي العريق وصاحب التاريخ الكبير، فهو أبرز محطة في مسيرتي على مستوى الأندية.

وأدت عروضه المميزة أمام منتخبات قوية مثل إسبانيا وأوروجواي والأرجنتين إلى تحوله إلى نجم عالمي، حيث ارتفع عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي من أقل من 50 ألفا إلى ما يقرب من 30 مليونا خلال أسابيع قليلة.

ويتطلع الحارس، الذي اختير ضمن التشكيلة المثالية لكأس العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى استثمار هذا الزخم في تجربته الجديدة بأمريكا الجنوبية.

واختتم قائلا :اللعب في كأس العالم يفرض ضغوطا هائلة.. واجهت أفضل المنتخبات في العالم، والآن كل ما أريده هو العمل بجد ومساعدة هذا الفريق على تحقيق أهدافه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى