توبفن و ثقافةمنوعات

تشارليز ثيرون نجمة الأوسكار تروج لفيلمها الجديد بطريقة مثيرة

تعيش نجمة الأوسكار تشارليز ثيرون نشاطا فنيا كبيرا تزامناً مع عرض فيلمها الجديد “Apex” عبر منصة نتفليكس.

وفي إطار ترويجها للعمل بطريقة مبتكرة وجريئة، قامت مؤخراً بتسلق جدار صخري وصولاً إلى أعلى نقطة في ساحة التايمز سكوير بنيويورك للترويج للفيلم.

وتحدثت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار، تشارليز ثيرون عن حياتها العاطفية، كاشفة عن نظرتها للارتباط، ودوربناتها في تشجيعها لخوض تجارب عاطفية جديدة.

وقالت ثيرون” 50 عاماً ” إن بناتها رغم مساندتهن لها وتشجيعها في الارتباط والمواعدة إلا أنها  تضع شروطاً غير تقليدية لأي ارتباط محتمل، مؤكدة أنها لا ترغب في ترتيبات المعيشة التقليدية للزواج، ولا تستطيع العيش مع شخص ما مرة أخرى.

وأضافت: سأكون سعيدة لو كان قريباً، كأن يشتري منزلاً في نفس الشارع، لكنني لست متأكدة من قدرتي على العيش معه في نفس المنزل.

مشيرا إلى أن وجهة نظرها ربما يعود السبب إلى أن بناتها ما زلن في المنزل، وربما يتغير هذا عندما أعيش وحدي بعد استقلالهن، لكنني أبحث عن شيء محدد للغاية في الوقت الحالي.

وبدأت ثيرون  أولى علاقاتها العلنية مع الممثل كريج بيركو بين عامي 1995 و1997، تلتها علاقة استمرت ثلاث سنوات مع المغني ستيفان جينكينز وانتهت في أكتوبر 2001، وهي التجربة التي ألهمت جينكينز لتقديم ألبوم “Out of the Vein” الذي عبر فيه عن مشاعره إثر الانفصال.

أما أطول علاقاتها فكانت مع الممثل الأيرلندي ستيوارت تاونسند، والتي امتدت من 2001 إلى 2009 بعد لقائهما في موقع تصوير فيلم “Trapped”.

وفي ديسمبر 2013، ارتبطت بالنجم شون بن في علاقة حظيت بتغطية إعلامية واسعة وانتهت في يونيو 2015.

وحينها، نفت ثيرون بشدة الشائعات التي روجت لخطوبتهما، مؤكدة أن العلاقة انتهت قبل أن تأخذ طابعاً رسمياً وجدياً، علماً بأنهما صورا معاً فيلم “The Last Face” (2016) أثناء فترة ارتباطهما.

يُذكر أن النجمة ذات الأصول الجنوب أفريقية تبنت ابنتها الكبرى “جاكسون” في عام 2012، ثم ابنتها الصغرى “أغسطس” (11 عاماً) في عام 2015.

ولطالما تحدثت بشفافية عن اختيارها لبناء عائلتها من خلال التبني، مؤكدة أنه كان دائماً خيارها الأول وليس البديل، حتى عندما كانت مرتبطة بعلاقات عاطفية في الماضي.

تشارليز ثيرون في سطور

تشارليز ثيرون ..مواليد 7 أغسطس 1975، ممثلة ومنتجة أمريكية ومن أصل جنوب أفريقيا.

تُعد واحدة من أعلى الممثلات أجرًا في العالم.. حازت على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة الأوسكار وجائزة الغولدن جلوب.

أدرجتها مجلة تايم في عام 2016 ضمن قائمة أكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم.

برزت ثيرون على الساحة الدولية في التسعينيات ببطولتها لأفلام هوليوود مثل محامي الشيطان (1997)، مايتي جو يونغ (1998)، وقواعد منزل سيدر (1999).

نالت إشادة واسعة عن دورها في تجسيد السفاحة آيلين ورنوس في فيلم وحش (2003)، حيث فازت بجائزة الدب الفضي وجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة، لتصبح أول جنوب أفريقية تفوز بجائزة أوسكار في التمثيل.

كما حصلت على ترشيح آخر للأوسكار عن دورها في فيلم شمال المدينة (2005) ، الذي تناول قضية امرأة تعرضت للتحرش الجنسي وسعت لتحقيق العدالة.

شاركت ثيرون في العديد من أفلام الحركة الناجحة تجاريًا، بما في ذلك المهمة الإيطالية (2003)، هانكوك (2008)، بروميثيوس (2012) ، ماكس المجنون: طريق الغضب (2015) ، الشقراء الذرية (2017) ، والحرس القديم (2020). كما شاركت في عدة أجزاء من سلسلة السرعة والغضب: مصير الغاضب (2017) ، والسرعة والغضب 10 (2023).

تلقت إشادة أيضًا عن أدوارها في أفلام الدراما الكوميدية مثل شاب بالغ (2011) ، وتولي (2018). كما حصلت على ترشيح ثالث لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم السيرة الذاتية خبر صادم (2019) حيث جسدت شخصية الإعلامية ميجين كيلي.

دخلت ثيرون مجال إنتاج الأفلام منذ أوائل الألفية الثانية من خلال شركتها دنفر آند ديلايلا للإنتاج.

أنتجت العديد من الأفلام التي لعبت فيها دور البطولة، بما في ذلك السهول المحترقة (2008)، أماكن مظلمة (2015)، وضربة طويلة (2019).

حصلت ثيرون على الجنسية الأمريكية عام 2007، مع احتفاظها بجنسيتها الجنوب أفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى