عانى نجم منتخب إسبانيا الشاب لامين جمال بعد مباراة فريقه أمام فرنسا،حيث تحولت ليلة التأهل لنهائي كأس العالم إلى قلق وتوتر إثر تعرض منزله لمحاولة اقتحام بضواحي مدينة برشلونة ماستدعاه للسهر حتى الصباح لمتابعة الحادث.
لامين كان جمال، ” 19 عاماً” أحد أبرز نجوم مواجهة نصف النهائي أمام فرنسا، وتسبب في ركلة الجزاء، التي افتتح منها ميكيل أويارزابال التسجيل، قبل أن يقود «لا روخا» إلى فوز مستحق بنتيجة 2/صفر، وحجز بطاقة العبور إلى النهائي.
صحيفة «ذا صن» الإنجليزية قالت: بعد ساعات قليلة من نهاية المباراة، رصدت كاميرات المراقبة شخصين ملثمين يتسللان إلى محيط منزل اللاعب في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، في محاولة لاقتحام العقار، ولكن فريق الأمن الخاص المكلف بحماية جمال تدخل سريعاً بمجرد اكتشاف التحركات المشبوهة، ما أجبر المشتبه بهما على الفرار قبل تنفيذ عملية السرقة، بعدما أدركا أنهما أصبحا تحت مراقبة الكاميرات.
وتم تفعيل بروتوكول الطوارئ، لتصل دوريات الشرطة إلى موقع الحادث، و باشرت شرطة كاتالونيا تحقيقاً رسمياً في الواقعة، مع تكليف إدارة التحقيقات الجنائية بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتورطين، وفتحت السلطات ملفاً بتهمة محاولة السرقة باستخدام القوة، و لم تسجل أي خسائر مادية داخل المنزل.
ويقيم جمال في قصر فاخر تقدر قيمته بنحو 9.5 ملايين جنيه استرليني، وكان قد استعرضه في جولة مصورة، نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قبل سفره للمشاركة في كأس العالم، ويحمل المنزل قصة خاصة أيضاً، إذ كان مملوكاً في السابق لمدافع برشلونة السابق جيرارد بيكيه، والمغنية الكولومبية شاكيرا قبل انفصالهما عام 2022.
ولم تكن الواقعة هي الأولى، التي تستهدف لاعبي برشلونة خلال الأشهر الأخيرة، إذ تعرض المدافع الشاب باو كوبارسي في فبراير الماضي لسرقة ساعة فاخرة.
واقتحم مجهولون منزل الحارس جوان جارسيا بعد أيام قليلة، واستولوا على مبالغ مالية ومجوهرات، وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف متزايدة بشأن استهداف نجوم كرة القدم، خصوصاً خلال فترات غيابهم للمشاركة في البطولات الكبرى.




