توبصحةمنوعات

نظام غذائي وأطعمة للوقاية من سرطان البروستاتا

كتبت- داليا عبد العزيز

أظهرت العديد من الدراسات أن اتباع نمط حياة صحي، بما في ذلك عدم التدخين، والحفاظ على وزن طبيعي للجسم، والحصول على 6-8 ساعات على الأقل من النوم الجيد، وممارسة النشاط البدني المكثف، واتباع نظام غذائي متوازن، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

ممارسة الرياضة:

تشير جميع الإرشادات الطبية في مجال الأورام إلى ضرورة ممارسة مرضى السرطان مزيجًا من التمارين الهوائية وتمارين المقاومة (باستخدام الأوزان والأجهزة الرياضية) من 3 إلى 5 مرات أسبوعيًا، بكثافة معتدلة لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة.

وقد أظهرت العديد من الدراسات أن ما بين 15% و50% فقط من الرجال المصابين بسرطان البروستاتا يلتزمون بتوصيات ممارسة الرياضة، ما يعني أن معظم مرضى سرطان البروستاتا لا يستفيدون من التمارين الرياضية.

ويُعد النشاط البدني بالغ الأهمية للوقاية من سرطان البروستاتا.

فقد وجدت دراسة أجريت على رجال تزيد أعمارهم عن 65 عامًا أن أولئك الذين يمارسون الرياضة بانتظام لديهم معدل إصابة أقل بسرطان البروستاتا مقارنةً بمن يمارسونها بشكل قليل.

علاوة على ذلك، تساعد الرياضة في الحفاظ على وزن طبيعي للجسم، في حين أن السمنة تُعد عامل خطر للإصابة بسرطان البروستاتا. فالرجال الذين لديهم مؤشر كتلة جسم مرتفع يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.

النوم الكافي:

لا يوجد عدد ساعات مثالي للنوم.. ينبغي أن يشعر المرء بالراحة عند الاستيقاظ، وأن يكون قادرًا على ممارسة أنشطته اليومية المعتادة دون الشعور بالتعب.

لا ينبغي اعتبار النوم مضيعة للوقت، بل يجب أن نوليه نفس الأهمية التي نوليها للرياضة أو لنظامنا الغذائي.

فالنوم القليل جدًا أو الكثير جدًا يضر بصحتنا. وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب النوم بالنوم لمدة سبع ساعات على الأقل كل ليلة.

 اقرأ أيضا فوائد الزنجبيل للنساء.. تقوية المناعة ومفعوله سحري لإنقاص الوزن

النظام الغذائي:

يُعاني مرضى سرطان البروستاتا أو الثدي المتكرر من ارتفاع مستويات المؤشرات الالتهابية، مثل الإنترلوكين 6 و8 (IL-6، IL-8) أو عامل نخر الأنسجة (TNF-alpha). يُقلل تناول كميات كبيرة من الأطعمة ذات الخصائص المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة من احتمالية تكرار الإصابة بسرطان البروستاتا أو الثدي، مقارنةً بالحالات التي يقل فيها تناول هذه الأطعمة.

كما يُساهم تعديل النظام الغذائي بزيادة استهلاك الفواكه والخضراوات والحبوب والأسماك الغنية بأحماض أوميجا 3 الدهنية (مثل السلمون والسردين) في خفض احتمالية تكرار الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ.

وقد ثبتت فائدة النظام الغذائي المتوسطي، الذي يتكون من استهلاك كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات والحبوب والمكسرات (اللوز والجوز) والبذور وزيت الزيتون البكر الممتاز كمصدر رئيسي للدهون، واستهلاك معتدل للأجبان والزبادي، واستهلاك كميات قليلة من السكريات أو الدقيق المكرر واللحوم الحمراء أو المصنعة، واستهلاك كميات كبيرة من الأسماك، في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا أو الحد من تكراره في الحالات التي يُصاب بها. يُعدّ النظام الغذائي المتوسطي غنياً بالطماطم، التي تُعتبر المصدر الرئيسي لليكوبين، وهو مركب ذو خصائص مضادة للسرطان.

كما أن زيت الزيتون غني بأحماض أوميجا 9 الدهنية، التي تتميز بخصائصها المضادة للالتهابات.

يتميز النظام الغذائي المتوسطي بقدرته العالية على مكافحة الالتهابات، إذ يُخفّض مستويات علامات الالتهاب في الدم (IL-6، IL-8، وTNF-alpha) بعد 3-12 شهرًا من اتباعه. كما يُعدّ النظام الغذائي الياباني مضادًا للسرطان، لاحتوائه على كميات كبيرة من الأسماك، وفول الصويا، والزنجبيل، والفطر ذي الخصائص الطبية، والأعشاب البحرية.

في دراسة EPIC (الدراسة الأوروبية الاستباقية للسرطان)، التي أُجريت في ثماني دول أوروبية وشملت 142,239 رجلاً، لوحظ بعد متابعة متوسطة لمدة 13.9 عامًا، اكتشاف 7,036 حالة إصابة بسرطان البروستاتا. وكان الرجال الذين تناولوا كميات أكبر من الفاكهة أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.

ولم تُلاحظ أي علاقة بين نوع الفاكهة المُستهلكة وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، باستثناء الحمضيات.

أظهرت دراسات أخرى أن النظام الغذائي الأكثر فعالية للحد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا يتكون من تقليل استهلاك منتجات الألبان واللحوم الحمراء أو المصنعة، وزيادة استهلاك الفواكه والخضراوات والحبوب والأسماك والكركم والزنجبيل والشاي الأخضر. تتميز الفواكه والخضراوات بغناها بالمواد الكيميائية النباتية ذات الخصائص المضادة للأكسدة، والتي لا تقتصر فوائدها على الوقاية من السرطان فحسب، بل تُعد أيضًا ضرورية لبقاء المصابين بهذا المرض.

الفواكه والخضراوات :

يُعدّ الرمان والطماطم والخضراوات الورقية الخضراء (كالسبانخ والسلق والكرنب) والفواكه الداكنة اللون (كالتوت الأزرق والتوت الأسود والتوت الأحمر والفراولة) والمكسرات والبذور والخضراوات الصليبية (كالبروكلي والقرنبيط والكرنب الصغير) من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة.

تحتوي الخضراوات الورقية الخضراء على ما لا يقل عن 13 نوعًا مختلفًا من الفلافونويدات ذات الخصائص المضادة للسرطان.

يُقلّل النيوكسانثين، وهو كاروتينويد موجود في السبانخ وغيرها من الخضراوات الورقية الخضراء، من قدرة خلايا سرطان البروستاتا على البقاء. وقد لوحظ انخفاض في معدل الإصابة بسرطان البروستاتا العدواني مع تناول الخضراوات الورقية الخضراء.

فول الصويا :

تتمتع الأطعمة الغنية بالإيسوفلافونات (الجينيستين والدايدزين)، مثل فول الصويا والميسو والتوفو والناتو والفاصوليا والعدس والبازلاء، بخصائص تساعد على الوقاية من سرطان البروستاتا.

هذه الأطعمة غنية بالألياف وتحتوي على الإستروجينات النباتية، والتي أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات قدرتها على تثبيط نمو خلايا سرطان البروستاتا ومنع غزو الأنسجة وانتشار السرطان.

في الدول الآسيوية التي تستهلك كميات كبيرة من فول الصويا ومنتجاته، يكون معدل الإصابة بسرطان البروستاتا أقل بكثير منه في الدول الغربية التي يقل فيها الاستهلاك بشكل ملحوظ.

في دراسة أجريت على مرضى سرطان البروستاتا المقرر خضوعهم لجراحة جذرية، أظهر أولئك الذين تناولوا 50 جرامًا من فول الصويا يوميًا انخفاضًا في مستويات PSA بعد 3 أسابيع مقارنة بأولئك الذين لم يتناولوه.

الألياف والليغنان :

توجد الليغنانات في البذور والحبوب والخضراوات والفواكه والبقوليات، ولكن أعلى نسبة منها توجد في بذور الكتان.

وقد ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالليغنانات بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. في دراسة أجريت في جامعة ديوك (الولايات المتحدة الأمريكية)، أُضيف 30 غرامًا من بذور الكتان إلى النظام الغذائي لـ 25 مريضًا ينتظرون جراحة استئصال جذري لسرطان البروستاتا. خلال الدراسة، لوحظ انخفاض في هرمون التستوستيرون وتكاثر الخلايا، بالإضافة إلى زيادة في موت الخلايا المبرمج. يُنصح مرضى سرطان البروستاتا بإضافة 3 ملاعق كبيرة من بذور الكتان يوميًا إلى نظامهم الغذائي، وذلك بإضافتها إلى الحساء أو حبوب الإفطار أو الزبادي قليل الدسم.

الطماطم وغيرها من الأطعمة الغنية بالليكوبين

الليكوبين هو أحد الكاروتينات الموجودة بكثرة في الطماطم ومنتجاتها (الصلصات، والمعجون، وغيرها). تشمل المصادر الأخرى لليكوبين البطيخ، والبابايا، والجريب فروت الوردي. يتحقق امتصاص الليكوبين والكاروتينات الأخرى بشكل أفضل في الأمعاء عند طهيها في وسط زيتي (فهي شديدة الذوبان في الدهون)، لأن ذلك يُفكك أغشية الخلايا ويُطلق الليكوبين. لذلك، تحتوي صلصات الطماطم أو الطماطم المقلية على كمية ليكوبين أكبر من الطماطم الطازجة في السلطات.

أظهرت العديد من الدراسات أن تناول الليكوبين قد يُساعد في الوقاية من سرطان البروستاتا وإبطاء تطوره لدى المرضى المصابين به.

وقد لاحظت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن الليكوبين يُمارس تأثيرات مضادة للتكاثر، حيث يُوقف دورة الخلية ويُحفز موت الخلايا السرطانية عن طريق الاستماتة الخلوية. علاوة على ذلك، يُقلل الليكوبين من عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 (IGF-1)، المرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

مع ذلك، لم تُثبت أي دراسة حتى الآن أن تناول الليكوبين يُقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

في دراسة أُجريت على مرضى سرطان البروستاتا النقيلي، خضعت مجموعة من المرضى لعملية استئصال الخصية مع تناول الليكوبين، بينما خضعت مجموعة أخرى لعملية استئصال الخصية فقط. بعد مرور 24 شهرًا، كان مستوى مستضد البروستاتا النوعي (PSA) أقل لدى المرضى الذين تناولوا الليكوبين مقارنةً بالمرضى الذين لم يتناولوه، كما كانت نسبة المرضى الذين انخفض لديهم مستوى PSA إلى أقل من 4 نانوغرام/مل أعلى لدى المجموعة التي تناولت الليكوبين مقارنةً بالمجموعة التي لم تتناوله (78% مقابل 40%)، وكان معدل الوفيات أقل لدى المجموعة التي تناولت الليكوبين (13% مقابل 22%).

وجدت دراسة أخرى أن الرجال الذين تناولوا أكثر من حصتين من صلصة الطماطم أسبوعياً كانوا أقل عرضة بنسبة 66% للإصابة بسرطان البروستاتا النقيلي مقارنة بالرجال الذين تناولوا أقل من حصة واحدة شهرياً.

في دراسة تحليلية شاملة شملت 42 دراسة تضم أكثر من 43000 حالة من سرطان البروستاتا، ارتبطت كل من كمية الليكوبين المستهلكة في النظام الغذائي ومستويات الليكوبين المتداول في الدم بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

الأسماك وأحماض أوميغا-3 الدهنية:

تتوفر أحماض أوميجا-3 الدهنية طويلة السلسلة بكثرة في الأسماك (كالسلمون والأنشوجة والسردين) والقشريات وبعض أنواع الطحالب. وقد أظهرت الدراسات التجريبية أنها تثبط بدء وانتشار العديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان البروستاتا، وتحفز موت الخلايا السرطانية عن طريق الاستماتة الخلوية.

كما أظهرت عدة دراسات أن تناول الأسماك من 3 إلى 4 مرات أسبوعيًا يقلل بشكل ملحوظ من احتمالية الإصابة بسرطان البروستاتا.

الرمان :

يُستخدم الرمان منذ آلاف السنين لفوائده الصحية العديدة، ويمتلك خصائص مضادة للأورام متعددة، أثبتتها الدراسات التجريبية والحيوانية. المكونات الفعالة هي البوليفينولات، حمض الإيلاجيك والبيونيكالاجين، والتي تتميز بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات. يثبط عصير الرمان العامل النووي كابا بيتا (NF-κB) في خلايا سرطان البروستاتا. في دراسة أُجريت على مرضى سرطان البروستاتا الذين لم يستجيبوا للعلاج الأولي، لوحظ أن المرضى الذين تناولوا عصير الرمان يوميًا، ازداد وقت تضاعف مستضد البروستاتا النوعي (PSA) بشكل ملحوظ (من 15 إلى 54 شهرًا). لم تتكرر هذه النتائج في دراسات لاحقة. تُجرى حاليًا عدة تجارب سريرية لتحديد تأثير عصير الرمان على مرضى سرطان البروستاتا.

الشاي الأخضر :

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات البوليفينول ذات الخصائص المضادة للأكسدة القوية. وأكثر هذه المركبات وفرةً هي إيبيغالوكاتشين-3-غاليت (EGCG). تشمل آلياته المضادة للأورام: إيقاف دورة الخلية وتحفيز موت الخلايا المبرمج للخلايا الخبيثة؛ تثبيط عامل النسخ النووي NF-θβ وإنزيم سيكلوأكسيجيناز-2 (COX-2)، المرتبطين بالالتهاب؛ وتعديل عامل النمو الشبيه بالأنسولين (IGF) ومستقبلات الأندروجين.

الخضراوات الصليبية

يرتبط تناول الخضراوات الصليبية (البروكلي، والقرنبيط، والملفوف، واللفت) بانخفاض معدل الإصابة بسرطان البروستاتا.

وقد أظهرت الدراسات السريرية أن البروكلي يساعد في الوقاية من تطور السرطان.

يرتبط التأثير المفيد للخضراوات الصليبية بوجود السلفورافان، وهي مواد كيميائية نباتية تقلل من تكاثر الخلايا السرطانية وتزيد من موت الخلايا عن طريق الاستماتة.

الكركم

الكركم هو جذر نبات الكركم الطويل (Curcuma longa)، ويتميز بخصائص مضادة للالتهابات والأورام. يُستخدم على نطاق واسع في الهند ودول آسيوية أخرى، وهو ما يُضفي على الكاري لونه الأصفر. عُرفت فوائده الصحية منذ آلاف السنين. مُكوّنه النشط هو بوليفينول يُسمى الكركمين. ربطت العديد من الدراسات الوبائية استهلاكه بانخفاض معدل الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان البروستاتا. في الدراسات التجريبية، لوحظ أنه يُوقف نمو خلايا سرطان البروستاتا الحساسة والمقاومة للهرمونات. تُمارس تأثيراته المضادة للأورام عبر مسارات متعددة، بما في ذلك تثبيط عامل نمو بطانة الأوعية الدموية (VEGF)، وبالتالي منع تكوين أوعية دموية جديدة بواسطة الأورام. كما أنه يُثبط NF-κB وCOX-2، مما يُقلل من حدوث النقائل. عند استخدامه مع علاجات العلاج الكيميائي مثل 5-فلورويوراسيل أو باكليتاكسيل، يُعزز الكركم من نشاطها المضاد للأورام. قد يؤدي استخدام الكركم أيضًا إلى تعزيز تأثير مضادات التخثر.

القهوة

أظهرت العديد من الدراسات القائمة على الملاحظة أن استهلاك القهوة يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وكذلك من تطور الورم أو عودته.

في دراسة شملت 48000 رجل، لوحظ أن أولئك الذين تناولوا أكثر من 6 أكواب من القهوة يوميًا انخفض لديهم خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 60% مقارنةً بمن تناولوا عددًا أقل من الأكواب يوميًا.

وكانت النتائج متشابهة مع القهوة العادية أو منزوعة الكافيين.

يُعزى هذا التأثير إلى خصائص القهوة المضادة للأكسدة.

الخرفيش (سيليبينين).

السيليبينين هو فلافونويد موجود في بذور الخرفيش. يتميز بخصائص مضادة للالتهاب لأنه ينظم التعبير عن الوسائط الالتهابية مثل عامل نخر الورم (TNF)، والإنترلوكينات 1 و4 و6 و10، والإنترفيرون غاما. في الدراسات التي أُجريت على نماذج حيوانية لسرطان البروستاتا، لوحظ أنه فعال في جميع مراحل الورم، بدءًا من تقليل انتشاره وتقليص حجم الأورام القائمة وصولًا إلى تقليل حدوث النقائل.

الريسفيراترول :

الريسفيراترول هو بوليفينول موجود في قشر العنب الأحمر ونباتات أخرى.

وقد ثبتت فعاليته في مكافحة الأورام في أنواع عديدة من السرطانات.

في سرطان البروستاتا، يؤثر الريسفيراترول على مستقبلات الأندروجين، التي تلعب دورًا بالغ الأهمية في تطور الورم. بالإضافة إلى تنظيم التعبير عن مستقبلات الأندروجين، يؤثر الريسفيراترول على جينات مختلفة، مثل جين PSA وجين الكاليكرين-2 البشري، فضلًا عن جينات أخرى تُسهم في تحويل الورم إلى ورم مقاوم للهرمونات. يوجد الريسفيراترول في النبيذ الأحمر.

الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على أكثر من 20 مادة كيميائية نباتية ذات خصائص قوية مضادة للالتهابات، ومضادة للأكسدة، ووقائية من السرطان.

وتتحقق تأثيراته المضادة للأورام من خلال تنظيم دورة الخلية وتحفيز موت الخلايا المبرمج (الاستماتة) في الخلايا الخبيثة، دون التأثير على خلايا البروستاتا الطبيعية.

الفلفل

في الدراسات التجريبية، لوحظ أن الفلفل يثبط تكاثر خلايا سرطان البروستاتا الحساسة والمقاومة للهرمونات على حد سواء. وفي النماذج الحيوانية، لوحظ أن الفلفل يعزز التأثير المضاد للأورام لعقار دوسيتاكسيل الكيميائي عند استخدامه معه.

الفلفل الحار

يُنتج الفلفل الحار تأثيرات قوية مضادة للأورام على العديد من أنواع السرطان، وذلك لاحتوائه على مادة الكابسيسين. في الحيوانات المصابة بسرطان البروستاتا والتي عولجت بالكابسيسين، كانت الأورام أقل شراسة مقارنةً بالحيوانات الضابطة. في دراسات تجريبية أخرى، لوحظ أن الكابسيسين يقلل من قدرة خلايا سرطان البروستاتا المقاومة للهرمونات على غزو الأنسجة والانتشار. وقد أدى استخدام الكابسيسين عن طريق الفم بالتزامن مع العلاج الإشعاعي إلى تأخير أكبر في نمو الخلايا الخبيثة مقارنةً بالعلاج الإشعاعي وحده.

اقرأ أيضا – عينة اللعاب أفضل من الدم في الكشف عن سرطان البروستاتا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى