توبرياضة

رينارد يصدم التونسيين.. أزمة المنتخب مزمنة.. والعلاج في هذا الدواء

كتب- محمد عطية

كشف المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لاتحاد الكرة التونسي، عن أسباب رفضه الاستمرار في قيادة تدريب المنتخب التونسي بعد أن قاده في مباراتين بالمونديال 2026، مشيرا إلى صعوبة تحقيق نجاحات مع هذه المجموعة من اللاعبين .

صدم رينارد مسؤولي الكرة التونسية والجماهير لأن العلاج يحتاج لوقت لاستعادة الكرة التونسية نضارتها ورونقها من جديد، واضعا روشتة علاج لتعافى الكرة التونسية ،وخروجها من نفقها المظلم.

رينارد: أزمة الكرة التونسية أكبر من مدرب

لم يكن رحيل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد عن تدريب المنتخب التونسي مرتبطًا بالجوانب المالية أو بشروط التعاقد، وإنما لقناعته بالصورة القاتمة للفريق،بعد أن عاين وعاش التجربة عن قرب خلال مباراتين في نهائيات كأس العالم 2026.

كان رينارد قد تولى قيادة المنتخب التونسي عقب إقالة المدرب صبري لموشي إثر الهزيمة الثقيلة أمام السويد (1/5)، ليقود الفريق في مواجهتي اليابان، وهولندا، اللتين انتهتا بخسارتين صفر/4و1/3، قبل أن يقرر عدم الاستمرار مع المنتخب.

اقرأ أيضا – مونديال 2026.. السويد تمطر شباك تونس بخماسية .. والعياري يقسو عليها بصاروخين

رينارد أبلغ مسؤولي الاتحاد التونسي لكرة القدم أن الأزمة أكبر بكثير من تغيير مدرب أو إجراء تعديلات محدودة على قائمة اللاعبين.

رينارد: مجموعة اللاعبين دون المستوى

وأكد المدرب الفرنسي، أن المجموعة التي شاركت في كأس العالم لا تملك المقومات الكافية للمنافسة على أعلى مستوى، حتى في حال استدعاء 26 لاعبًا آخر من الدوري التونسي أو من المحترفين في أوروبا، فإن الواقع لن يتغير كثيرًا، وستظل النتائج متقاربة ما لم يحدث تغيير جذري في منظومة كرة القدم التونسية.

رينارد .. ونصائحه لاتحاد الكرة التونسي

ويرى هيرفي رينارد أنّ المنتخب التونسي يمر بمرحلة صعبة للغاية على المستويين الفني والبدني، لتراجع جودة البطولة المحلية، وضعف المخرجات القادمة من منتخبات الفئات السنية، وهو ما يجعل مستقبل المنتخب أكثر تعقيدًا إذا استمر الوضع على حاله.

نصح رينارد لتعافي الكرة التونسية  وضع خطة طويلة الأمد تمتد بين (5 إلى10 سنوات) تقوم على إصلاح شامل لمنظومة التكوين وتطوير البطولات المحلية والمنتخبات الشابة، بدلًا من تغيير الأجهزة الفنية بعد كل إخفاق.

اقرأ أيضا– رينارد يكشف سبب خسارة تونس برباعية أمام اليابان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى