يترقب الملايين من عشاق الكرة المصرية في التاسعة مساء اليوم بتوقيت القاهرة، مواجهة مصيرية للمنتخب الوطني الأول عندما يلتقي نظيره الأسترالي على ملعب “إيه تي أند تي” بمدينة دالاس الأمريكية، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026.
وتمثل هذه المباراة واحدة من من أهم المباريات في تاريخ الكرة المصرية، إن لم تكن أهمها على الإطلاق، حيث يمني الفراعنة النفس ببلوغ دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ، وهو إنجاز سيخلد بتاريخ الجيل الحالي بقيادة المدرب الوطني حسام حسن.
وتأهل الفراعنة إلى دور الـ32 في المونديال بعد أداء استثنائي في مرحلة المجموعات، حيث احتل وصافة المجموعة الثانية برصيد 5 نقاط، حققها من فوز ثمين على نيوزيلندا بنتيجة (3-1)، وتعادلين مع بلجيكا وإيران بنفس النتيجة (1-1).
في المقابل، تأهل المنتخب الأسترالي إلى الدور ذاته بعدما احتل وصافة المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، وذلك عقب الفوز على تركيا (2-0) والتعادل سلبيًا مع باراجواي والخسارة من الولايات المتحدة الأمريكية.
ويدخل المنتخب هذه المباراة بطموح الفوز ولا بديل عنه على أمل التقدم في البطولة والوصول إلى ثمن النهائي، حيث يواجه الفائز من الأرجنتين والرأس الأخضر، ومن ثم الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة العالمية.
واستعد الفراعنة لهذه المباراة بشكل جاد للغاية، فبعد مباراة إيران مباشرة أغلق العميد صفحة الاحتفالات بتجاوز دور المجموعات، وركز خلال التدريبات التي أقيمت في مقر الإقامة بسبوكين على تأهيل اللاعبين لهذا الحدث الضخم، حيث جدد دوافعهم وتناول كل كبيرة وصغيرة عن المنافس الصعب والذي يتميز بالسرعات وقوة الالتحامات البدنية.
كما ركز العميد على تجهيز بعض اللاعبين بدنيًا وفنيًا، وعلى رأسهم الثلاثي كريم حافظ وحمدي فتحي وحسام عبد المجيد، حيث يشارك كريم في المباراة من البداية للمرة الأولى من أجل تعويض غياب أحمد فتوح الذي تأكد غيابه عن الفراعنة لنهاية البطولة بسبب الإصابة، بينما يعود فتحي وعبد المجيد لقوام المنتخب منذ مباراة نيوزيلندا بسبب برامج التعافي من الإصابة، فيما استعاد النجم والقائد محمد صلاح كامل جاهزيته وأصبح جاهزًا لخوض مواجهة أستراليا بعدما عانى من إجهاد عضلي خلال مواجهة إيران الأخيرة.
ومن المنتظر أن يجري العميد تعديلات محدودة على طريقة لعب الفراعنة والتشكيلة الأساسية، حيث لن يغامر من الناحية الهجومية على حساب التوازن الدفاعي، حيث ينتظر أن يعتمد على طريقة 4-4-2، وتتحول خلال اللقاء في الحالة دفاعية إلى 4-5-1، من خلال تكثيف عدد لاعبي الوسط بعودة الجناحين إلى الجوانب الدفاعية وغلق المساحات أمام منافس يمتلك لاعبين أصحاب مهارة، وأبرزهم كريستيان فولباتو وكونور ميتكالفي وعزيز بيهيتش.




