أخبار العالمتوبرياضة

سر غياب ترامب عن مباريات كأس العالم

كتب- محمد فوزي

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم – فيفا، عن  المباراة التي حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حضورها في كأس العالم.

وقال الفيفا إن النية تتجه لحضور دونالد ترامب المباراة النهائية في ولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو المقبل، وتقديم الكأس للمنتخب الفائز باللقب، كما أكد الرئيس الأمريكي أنه طلب القيام بذلك.

وألمح رئيس فريق العمل الخاص بكأس العالم في البيت الأبيض، أندرو جولياني، إلى أن الرئيس قد يظهر قبل المباراة الأخيرة، مشيراً إلى أن ترامب يحب التشويق والمفاجآت.

ويقول المقربون من ترامب إن عدم حضوره أي مباراة حتى الآن لا يعني أنه غير مهتم، مشيرين إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بمنتخب أمريكا قبل يوم من مباراته الافتتاحية.

وكان كثيرون يتوقعون أن يظهر الرئيس دونالد ترامب بانتظام في مباريات كأس العالم، لكنه لم يحضر أي مباراة حتى الآن، رغم فوز وتأهل منتخب الولايات المتحدة إلى الأدوار الإقصائية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أشاد ترامب بعدد التذاكر التي باعها فيفا، واصفاً البطولة بأنها “أنجح كأس عالم لديهم على الإطلاق”، ما عزز الاعتقاد السائد بأنه سيكون حاضراً بوضوح وحماس.

وبدت البطولة مهمة جداً بالنسبة إليه، حتى إنه أشار إليها في خطاب خلال تجمع انتخابي أقيم عشية تنصيبه الرئاسي في بداية العام الماضي.

كما لعب ترامب دوراً محورياً في قرعة البطولة التي أقيمت في العاصمة واشنطن، حيث منحه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أول جائزة سلام يقدمها فيفا.

وقد بنى الرجلان علاقة وثيقة في السنوات الأخيرة، إذ استقبل إنفانتينو في المكتب البيضاوي وكذلك في مقر إقامة ترامب بمارالاجو في فلوريدا.

كما حضر ترامب عدداً من الأحداث الرياضية الكبرى في الولايات المتحدة خلال ولايته الثانية، من مباراة السوبر بول، ونهائي كأس العالم للأندية في الصيف الماضي، إلى اليوم الافتتاحي لكأس رايدر للجولف في بيثبيدج.

لكن عندما خاضت الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة، مباراتها الافتتاحية أمام باراجواي في 12 يونيو في لوس أنجلوس، عقب حفل الافتتاح، كان غياب الرئيس لافتاً، إذ سافر وزير الخارجية ماركو روبيو من واشنطن بدلاً منه.

وعادة ما يحضر رؤساء دول الاستضافة المباراة الافتتاحية لمنتخباتهم، فقد حضر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أول مباراة لبلاده قبل أربع سنوات، كما شاهد فلاديمير بوتين مباراة روسيا الافتتاحية عام 2018 في موسكو.

و يعتقد أن الرئيس ترامب ربما يكون “حذراً، خصوصاً في ظل وجود جمهور أكثر دولية في مباريات كأس العالم، فضلاً عن الجدل الذي أثارته بعض سياسات إدارته الخارجية وسياسات الهجرة، ربما كان فريق الرئيس الأمريكي قلقاً من الاستقبال الذي كان يمكن أن يلقاه، خصوصاً في لوس أنجلوس وسياتل، وهما مدينتان تميلان بقوة إلى الحزب الديمقراطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى