مسيّرة تصيب ناقلة نفط جديدة بهرمز.. وسفن تطلب تصاريح مرور من إيران
وكالات
نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، اليوم السبت، عن مسؤول أمريكى، قوله إن مسيّرة إيرانية أصابت ناقلة نفط كانت تحمل مليونى برميل من الخام قرب مضيق هرمز.
وقال المصدر، إن القوات الأمريكية أسقطت طائرتين مسيّرتين كانتا تستهدفان سفنًا تجارية.
ورفع مركز المعلومات المشترك التابع للبحرية الأمريكية مستوى التهديد فى مضيق هرمز إلى تصنيف «مرتفع بشكل كبير».
وأوضحت أن البحرية الأمريكية، قامت بتوسيع ممر قرب سلطنة عمان داخل هرمز بما يسمح بزيادة عبور السفن بالاتجاهين.
وأشارت إلى أن الضربات لا تعنى فى الوقت الحالى العودة إلى عمليات قتالية كبرى.
وشهدت الساعات الماضية تصعيدًا بين إيران وأمريكا، وهو الأول منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين فى سويسرا.
واتهمت واشنطن، طهران بمهاجمة إحدى سفنها التجارية فى مضيق هرمز ما استدعى رد أمريكى على شكل ضربات لعدة أهداف، وتبعه رد إيرانى حيث قالت طهران إنها هاجمت مواقع أمريكية، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، السبت.
واعتبرت إيران، السبت، أن الضربات التى نفذتها الولايات المتحدة، الجمعة، ضد أراضيها تشكل «انتهاكاً صارخاً» لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين والهادفة إلى إنهاء الحرب فى الشرق الأوسط.
وأفاد التلفزيون الإيراني، اليوم السبت، أن سفناً تسعى للحصول على تصاريح من إيران لعبور مضيق هرمز، بعد أن واجهت سفن غير مصرح لها طلقات تحذيرية، مؤكداً أن التعليمات الإيرانية الخاصة بالعبور عبر المضيق لا تزال مفروضة.
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، أنه لا يمكن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز من خلال ترتيبات غامضة أو مسارات موازية أو اتخاذ قرارات خارج نطاق اعتبارات إيران بصفتها دولة ساحلية.
وقال غريب آبادي، في بيان، إن أي إطار عمل موثوق لضمان الملاحة في مضيق هرمز يجب أن يستند إلى التنسيق مع إيران، وإلى أحكام المادة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأضاف أن عدم الالتزام بهذه الأسس سيؤدي إلى تعليق المسار الموازي المحدد




