تبدأ تونس مشوارها في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة قوية مساء اليوم الأحد في مونتيري أمام السويد بالمجموعة السادسة،مستهدفة نقاط المباراة الثلاث لقطع شوط كبير نحو الدور الثاني.
بينما يواجه منتخب هولندا نظيره الياباني في دالاس في مواجهة نارية بنفس المجموعة “السادسة”.
في المباراة الأولى في مدينة مونتيري المكسيكية، تجد تونس نفسها أمام اختبار «حاسم» مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة ” اليابان وهولندا” توالياً.
لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي يونيو من دون تسجيل أي هدف، وكانت الخسارة أمام بلجيكا صفر/5 في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق.
وتعوّل السويد على سجلها في المباريات الافتتاحية في العرس العالمي حيث لم تخسر سوى مباراتين في أول 12 مباراة (5 انتصارات و5 تعادلات).
هولندا & اليابان
أما هولندا فيبدأ منتخبها رحلة جديدة نحو المجد بمواجهة منتخب ياباني في قمة مستواه، وتعتبر هولندا من أبرز «وصيفات» المونديال، إذ خسرت النهائي ثلاث مرات (1974,1978,2010)، من دون أن تنجح في التتويج باللقب الأغلى في الكرة المستديرة.
ويقود هذه الحملة أسطورة برتقالية جديدة، إذ يسعى رونالد كومان إلى إعادة كتابة التاريخ بعد أن قاد منتخب بلاده في تصفيات بلا هزيمة (6 انتصارات وتعادلان)، مسجلاً 27 هدفاً مقابل أربعة فقط في مرماه.
وعادة ما تتألق هولندا في المباريات الافتتاحية، إذ تعود آخر خسارة لها في مباراة أولى إلى عام 1938 (7 انتصارات وتعادلان)، كما أنها لم تُهزم في آخر 16 مباراة ضمن دور المجموعات (12 فوزاً و4 تعادلات) منذ 1994، وهي أطول سلسلة حالية.
ويخوض منتخب اليابان مشاركته الثامنة توالياً في كأس العالم بصفة الحصان الأسود، لكنه خاض رقماً قياسياً بلغ 25 مباراة في البطولة من دون بلوغ ربع النهائي.
ألمانيا & كوراساو
وفي المجموعة الخامسة، تخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختباراً سهلاً أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى.
ولا يتفوق على ألمانيا في عدد المشاركات والألقاب في كأس العالم سوى البرازيل، لكنها لا تُعد من أبرز المرشحين المباشرين رغم هذه السلسلة المميزة وخبرتها في البطولات.
ويُعدّ المدرب يوليان ناجلسمان (38 عاماً) أصغر مدرب في المنافسات، بل أصغر من حارس مرماه العملاق مانويل نوير (40 عاماً) الذي يتوقع أن يبدأ أساسياً رغم غيابه عن المباريات الودية الأخيرة.
ويستعد نوير لخوض خامس مونديال له، حيث سيصبح ثاني لاعب ألماني يحقق ذلك بعد لوتار ماتيوس.
أما كوراساو، فيقودها الهولندي ديك أدفوكات (78 عاماً)، أكبر مدرب سناً يشرف على مباراة في تاريخ كأس العالم، في حين تُعد البلاد الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان التي تتأهل إلى نسخة 2026.
كوت ديفوار & الإكوادور
وفي المجموعة ذاتها” الخامسة”، تعود كوت ديفوار إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاماً، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور.
وتخوض كوت ديفوار أول مونديال لها منذ عام 2014، وتأمل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، لكن المواجهة ليست سهلة أمام الإكوادور الذي تطور بقوة في السنوات الأخيرة، إذ لم يتعرض لأي خسارة منذ سبتمبر 2024 (8 انتصارات و11 تعادلاً).
مجموعات المونديال
تتوزع المنتخبات الـ 48 المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 على 12 مجموعة، تضم كل منها 4 منتخبات.
المجموعة 1:
المكسيك، كوريا الجنوبية، التشيك، جنوب إفريقيا.
المجموعة 2:
البوسنة والهرسك، كندا، قطر، سويسرا.
المجموعة 3:
المغرب، البرازيل، إسكتلندا، هايتي.
المجموعة 4:
الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، تركيا، باراجواي.
المجموعة 5:
كوت ديفوار، ألمانيا، الإكوادور، كوراساو.
المجموعة 6:
تونس، اليابان، هولندا، السويد.
المجموعة 7:
مصر، بلجيكا، إيران، نيوزيلندا.
المجموعة 8:
الرأس الأخضر (كاب فيردي)، السعودية، الأوروجواي، إسبانيا.
المجموعة 9:
السنغال، العراق، فرنسا، النرويج.
المجموعة 10:
الجزائر، الأردن، منتخبان آخران.
المجموعة 11:
كولومبيا، الكونغو الديمقراطية، البرتغال، أوزبكستان.
المجموعة 12:
إنجلترا، كرواتيا، غانا، بنما




