أمريكا توسع ضرباتها على إيران
أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية “سنتكوم” أنها بدأت، الأربعاء، تنفيذ ضربات إضافية ضد أهداف متعددة داخل إيران، مؤكدة أن العمليات تأتي “دفاعا عن النفس” وبأوامر مباشرة من القائد الأعلى، ردا على ما وصفته بـ”العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر”.
في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينتي ميناب وسيريك جنوب البلاد، إلى جانب تفعيل أنظمة الدفاع الجوي غرب العاصمة طهران وفي منطقة عسلوية.
وفي وقت سابق، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أن الضربات المقبلة ضد إيران ستكون “قوية وواضحة”، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية قد تمتد إلى ليلة ثانية.
وقال هيجسيث خلال زيارة لمقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا: “إذا لم يبرموا اتفاقا، فسوف نضربهم بقوة”، مضيفا أن القيادة المركزية تنفذ المهمة “أفضل من أي طرف آخر في العالم”.
وشدد وزير الحرب الأمريكي على أن الهدف الأساسي للعمليات هو ضمان عدم حصول إيران أبدا على سلاح نووي، مؤكدا أن البنتاجون يعمل على توفير كل ما تحتاجه القيادة المركزية لإنجاز المهمة.
وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب يتابع سير العمليات بشكل مباشر، وأن الإدارة الأمريكية تركز كأشعة الليزر على تحقيق الأهداف العسكرية والاستراتيجية المحددة.
تأتي هذه التطورات بعد ساعات من تهديد ترامب بتوجيه ضربات جديدة إلى إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق، في تصعيد ينذر بتوسيع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة.




