أخبار العالمتوب

نعيم يرفض نزع سلاح حزب الله ويدعو لإسقاط الحكومة اللبنانية

وكالات

أكد أمين عام حزب الله نعيم قاسم، رفضه المطلق نزع سلاح المقاومة، معتبراً أن نزعه هو نزع لقدرة لبنان الدفاعية، تمهيداً للإبادة، لافتا أن الحزب لن يقبل بأي خطوة في هذا الاتجاه؛ لأن السلطة اللبنانية تقول لنا: ساعدونا لنجردكم من السلاح، لتدخل إسرائيل بعدها وتقتلكم وتهجِّر شعبكم.

وأضاف عبر قناة المنار بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، إن إسرائيل عدو توسعي يعتدي ويريد أن يتوسع في المنطقة، ولا يحق لأي سلطة أن تخدم المشروع الإسرائيلي، داعياً إلى وقف العدوان وانسحاب إسرائيل بالكامل، وتحرير الأسرى وعودة الأهالي، وبعدها نناقش الاستراتيجية الدفاعية.

وانتقد قاسم أداء الدولة اللبنانية، معتبراً أن الدولة اللبنانية عاجزة عن فرض تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في 24 نوفمبر 2024 لوقف الأعمال العدائية، مضيفاً: نقدِّر ضعف الدولة اللبنانية، ولكن لتقل للأمريكي: إنها عاجزة.

كما اتهم السلطة اللبنانية بتوالي التنازلات وصولاً إلى تجريم المقاومة في مارس 2026، مطالباً الحكومة بالتراجع عن قرار حصر السلاح بيد الدولة، لتكون بجانب شعبها.

ودعا قاسم إلى إسقاط الحكومة التي يشارك فيها عبر وزيرين له في مجلس الوزراء، قائلاً إن من حق الناس أن تنزل إلى الشوارع وتسقط الحكومة، وتسقط المشروع الأمريكي– الإسرائيلي، معتبراً أنه لا توجد سيادة سياسية في لبنان؛ بل “وصاية أمريكية”.

وهاجم المفاوضات المباشرة التي تجريها الدولة اللبنانية مع إسرائيل، مؤكداً أن المفاوضات المباشرة مرفوضة، وهي كسب خالص لإسرائيل، وداعياً السلطة اللبنانية إلى ترك المفاوضات المباشرة، وعدم إعطاء أمريكا ما تطلبه.

وفيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية الأخيرة، اعتبر قاسم أن العقوبات التي فرضتها أمريكا على عدد من نواب حزب الله والإخوة في حركة أمل وضباط في الجيش والأمن العام، تستهدف الضغط على المقاومة، مشدداً على أن هذه العقوبات ستزيدنا صلابة.

وأضاف: إذا توحشت أمريكا أكثر فلن يعود لها شيء في لبنان؛ لأنها ستخرب لبنان على رؤوس أبنائه.

وقال: ماذا فعلت إيران حتى تحاربها أمريكا وإسرائيل؟، معتبراً أن طهران ستخرج من الحرب مرفوعة الرأس، وأنها استطاعت أن تذل أمريكا وإسرائيل.

كما أعرب عن أمله في أن يتم اتفاق على وقف الأعمال العدائية بالكامل، وأن يشمل هذا الاتفاق لبنان، في إشارة إلى إمكانية أن ينعكس أي تفاهم أمريكي– إيراني على الساحة اللبنانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى