أخبار العالمتوب

الجمهوريون يتمردون على ترامب بسبب سياسات الفشل

وكالات

تناولت صحف أمريكية عن توتر غير مسبوق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقيادات الحزب الجمهوري في الكونجرس مع اقتراب الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل.

وقالت صحيفتا واشنطن بوست ووول ستريت جورنال ،شكّل الأسبوع الماضي نقطة تحول داخل مجلسي الشيوخ والنواب، بعدما أبدى مشرعون جمهوريون معارضة علنية لعدد من قراراته السياسية والمالية، وسط مخاوف متزايدة من أن تؤدي سياساته وصراعاته الشخصية إلى خسائر انتخابية تهدد الأغلبية الجمهورية في الكونجرس.

وبحسب استطلاع نشرته وول ستريت جورنال، تراجعت شعبية ترمب إلى 41%، مقابل 57% من المعارضين، كما انخفضت نسبة الجمهوريين الذين “يؤيدونه بقوة من 75% في يناير إلى 57% في مايو.

وأظهر الاستطلاع أيضا تقدّم الديمقراطيين بثماني نقاط في نوايا التصويت للكونغرس.

ورأى كثيرون أن ما يجري يعكس بداية اختبار حقيقي لاستقلال الجمهوريين عن ترامب، خصوصا عندما “يضع الرئيس ولاءه الشخصي فوق مصلحة الحزب وفرصه الانتخابية.

ورغم محاولة البيت الأبيض التقليل من أهمية الخلافات، تؤكد الصحيفتان أن الأسبوع الماضي كشف هشاشة التماسك الجمهوري، وأن هيمنة ترمب المطلقة على الحزب لم تعد كما كانت، في وقت يخشى فيه كثير من الجمهوريين أن تتحول معارك الرئيس الشخصية إلى عبء يهدد مستقبلهم السياسي في انتخابات قد تكون الأصعب منذ عودته إلى البيت الأبيض.

وحسب الصحيفتين فإن غضب الجمهوريين لم يعد مقتصرا على الملفات الداخلية، بل امتد أيضا إلى الحرب على إيران، إذ انضم كاسيدي وعدد من الجمهوريين إلى الديمقراطيين لدعم مشروع قرار يقيّد قدرة ترمب على تنفيذ ضربات عسكرية إضافية ضد إيران دون موافقة الكونغرس. كما اضطر قادة الجمهوريين في مجلس النواب إلى سحب تصويت مشابه بعدما تبين أنه قد يمر بدعم من أعضاء الحزب نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى