أخبار العالمتكنولوجياتوبمنوعات

إصابة قائد وجنود إسرائيليين.. رعب داخل الجيش من مسيرات الألياف البصرية

وكالات

أفاد موقع “والا” العبري، أن مسيرة مفخخة تابعة لحزب الله اللبناني تعمل بتقنية” الألياف البصرية” انفجرت داخل مبنى كان يتحصن فيه جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة قائد اللواء 401 وعدد من الجنود.

وذكر الموقع العبري، أن قائد اللواء 401 في جيش الاحتلال أُصيب إلى جانب عدد من الجنود، إثر استهداف المبنى الذي كانوا بداخله بمسيّرة أطلقها حزب الله.

وإصابة قائد اللواء 401 تُعد الأعلى رتبة في صفوف جيش الاحتلال منذ بداية الحرب.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بهبوط مروحية عسكرية في مستشفى رمبام على متنها عدد من الإصابات في صفوف جنود الاحتلال.

وتشهد الجبهة الشمالية تصاعدًا في استخدام الطائرات المسيّرة، التي باتت أحد أبرز أدوات الإرباك الميداني في المواجهة بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي.

سر فاعلية مسيرات الألياف البصرية

وتتميّز هذه المسيّرات “بتقنية الألياف البصرية” بقدرتها على تنفيذ مهام استطلاع وهجمات دقيقة، إضافة إلى صعوبة رصد بعضها أو التشويش عليها، خصوصًا الأنواع العاملة بالألياف البصرية، ما يجعلها عاملًا مفاجئًا في ساحة القتال.

هذا التطور يفرض على قوات الاحتلال إجراءات دفاعية أكثر حذرًا، ويؤدي إلى تقييد الحركة والتموضع في مناطق واسعة، في ظل حالة من الإرباك المستمر التي تعيد تشكيل قواعد الاشتباك على الحدود.

وسبق أن قال ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الفعالية العملياتية في مواجهة الطائرات المسيّرة المفخخة التي يستخدمها حزب الله “غير كافية”.

مشيرًا إلى أن الحزب يطوّر أساليبه باستمرار، ما يفرض على قوات الاحتلال تقليص الظهور نهارًا والاعتماد على التخفي وتدابير وقائية لتفادي الاستهداف.

ونقل موقع “واللا” العبري عن الضابط قوله إن حزب الله يستخدم نمطًا مزدوجًا في تشغيل المسيّرات، يبدأ بإرسال طائرات استطلاع لجمع المعلومات ثم تنفيذ هجمات عبر مسيّرات تُدار بألياف بصرية يصعب التشويش عليها أو اكتشافها، ما يشكل تحديًا مباشرًا للقوات المنتشرة على الجبهة الشمالية.

و نقل الموقع عن ضابط رفيع في قيادة المنطقة الشمالية أن هذا التهديد يتحدى القوات بشكل كبير، موضحًا أن طبيعة الهجمات المفاجئة من مسافات بعيدة، سواء عبر المسيّرات أو الصواريخ المضادة للدروع، تجعل التعامل معها أكثر صعوبة مقارنة بالتهديدات القريبة التي تقع ضمن نطاق الرصد المباشر.

وأضاف الضابط أن الحلول المتاحة حاليًا تقتصر على إجراءات ميدانية دفاعية، مثل استخدام الخوذ والسترات الواقية، ونشر شبكات تمويه، وتقليص الحركة في المناطق المكشوفة خلال النهار، مع تعزيز التحصينات لتقليل فرص الاستهداف وتحقيق إنجازات ميدانية من جانب حزب الله.

و كشف تقرير لإذاعة جيش الاحتلال أن التحذيرات بشأن خطر المسيّرات، خاصة العاملة بالألياف البصرية، كانت معروفة وموزعة داخل الجيش منذ فترة طويلة، بل جرى تداولها بناءً على تجارب ميدانية سابقة في ساحات قتال أخرى، إلا أنها لم تُترجم إلى إجراءات عملية كافية، ما أدى إلى اعتراف داخلي بوجود “ثغرة عملياتية كبيرة” في مواجهة هذا النوع من التهديدات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى