كتب- نادر السويفي
تتابع وزارة الصحة المصرية عن كثب التقارير الصادرة حول تسجيل حالات إصابة بفيروس “إيبولا” في إحدى مناطق الكونغو الديمقراطية.
وذلك في إطار المراقبة المستمرة للتطورات الصحية العالمية
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أنه لم يتم رصد أي حالات إصابة بالفيروس داخل مصر حتى الآن، مشيراً إلى أن الوزارة بادرت برفع درجة الاستعداد وتفعيل الإجراءات الوقائية في جميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية.
وأوضح عبد الغفار أن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر منخفضة، لافتاً إلى أن “إيبولا” لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية.
وأضاف أن المرض لا ينتقل خلال فترة الحضانة، كما أن احتمالات انتقاله عبر السفر تظل محدودة في ظل الالتزام بالإجراءات الصحية والرقابية المطبقة بالمنافذ الدولية.
و قدم أطباء مصريون تفسيراً علمياً لطبيعة الفيروس وطرق السيطرة عليه.
و”إيبولا” يعد من الأمراض الفيروسية الخطيرة، ولا ينتقل بسهولة بين الأشخاص كالفيروسات التنفسية الشائعة.
حيث أن انتقال العدوى مشروط بالمخالطة المباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب مثل الدم، أو القيء، أو الإفرازات المختلفة بعد ظهور الأعراض عليه.
والأعراض، تبدأ غالباً بشكل مفاجئ وتشمل ارتفاعاً شديداً في درجة الحرارة، وصداعاً حاداً وآلاماً في العضلات والمفاصل، بالإضافة إلى شعور بالإرهاق والضعف العام.
و بعض الحالات قد تتطور لاحقاً إلى أعراض أكثر خطورة مثل القيء والإسهال وآلام البطن، وقد يحدث نزيف داخلي أو خارجي في المراحل المتقدمة من المرض.
وفترة حضانة الفيروس تمتد من يومين إلى 21 يوماً، و الشخص المصاب لا يكون معدياً خلال فترة الحضانة أي قبل ظهور الأعراض، وهو ما يسهل حصار المرض عبر العزل والوقاية السريعة.




