طارق مراد يكتب لـ «30 يوم»: المجد وأميركا في انتظار الفرعون رغم أنف سلوت
منذ أعلن الملك محمد صلاح فرعون الكرة العالمية والاسطورة الحقيقية و في تاريخ كرة القدم المصرية بعد ان كتب اسمه بحروف من ذهب في سجل اساطير الكرة العالمية بسرعته الفائقة ومهاراته العالية و تمريراته الحاسمة واهدافه القاتلة وارقامه القياسية قراره الصادم بالرحيل عن نادي ليفربول الانجليزي العريق بنهاية هذا الموسم وقبل انتهاء عقده بعام كامل سنجد ان محمد صلاح فتي مصر الذهبي وقائد منتخبها الوطني بات حديث ” الصباح.. والمساء” بوسائل الاعلام الانجليزية والعالمية التي تتابع اخباره وكان ابرزها في الساعات الاخيرة عندما اعلنت مجموعة فوكس سبورتس الامريكية اختيار الفرعون محمد. صلاح ضمن ابرز نجوم الكرة العالمية في مونديال 2026 واكدت ان هذا النجم العالمي الفذ قادر بخبرته وموهبته علي صنع الفارق و المجد مع منتخب مصر بواقعية وتحقيق انجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية والتأهل للادوار الإقصائية بالمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك وذلك في حال نجاحه في الفوز علي منتخبي ايران ونيوزيلندا
في الوقت نفسه نتابع مدي حرص وسائل الاعلام تلك علي عدم التوقف في البحث عن الكواليس التي دفعت الفرعون المصري لاتخاذ هذا القرار الذي اعلن فيه ان رحلته مع ليفربول الذي صنعه له المجد من جديد واعاده لمنصات التتويج الانجليزية والاوروبية بعد ان غاب عنها 30 سنة – تلك الرحلة – قد وصلت لخط النهاية وفي كل يوم نجد ان وسائل الاعلام المختلفة تتناول بالتحليل عن الوجهة القادمة ممحمدصلاح الاسطورة المصرية العالمية والادوار السلبية التي لعبها الهولندي ارني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول وكانت من الاسباب المباشر التي دفعت قائد الفراعنة مغادرة الريدز
لعلنا نتفق ان العلاقة بين النجم المصري محمد صلاح والمدرب الهولندي أرني سلوت داخل أروقة ليفربول قد شهدت توترًا واضحًا خلال الموسم الحالي 2025-2026، وهو التوتر الذي انتهى بإعلان “الملك المصري” قراره الصادم بالرحيل عن قلعة “أنفيلد” قبل عام كامل من نهاية عقده، في خطوة اعتبرها كثيرون نتيجة مباشرة لسلسلة من الأزمات الفنية والإدارية التي صنعها سلوت داخل الفريق.
ومنذ توليه القيادة الفنية خلفًا للألماني يورغن كلوب، حاول سلوت فرض أسلوبه الخاص داخل ليفربول، لكنه اصطدم سريعًا بعدد من نجوم الفريق الكبار، وفي مقدمتهم محمد صلاح، الذي شعر بأن دوره التاريخي داخل المنظومة لم يعد محل التقدير الكافي، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وهناك العديد من التقارير الصحفية البريطانية والعربية التي تتفق علي أن الخلافات بين الطرفين لم تكن مجرد خلافات عابرة، بل امتدت إلى قضايا فنية تتعلق بطريقة اللعب، وإدارة المباريات، والتعامل الإعلامي مع النجوم الكبار.
أولى هذه الأزمات تمثلت في التراجع الواضح للدور الهجومي لصلاح داخل طريقة لعب سلوت، حيث اعتمد المدرب الهولندي على تدوير المراكز وتقليل الاعتماد الكامل على النجم المصري، الأمر الذي أفقد الفريق جزءًا كبيرًا من خطورته الهجومية المعتادة. كما تعرض صلاح للانتقاد الجماهيري والإعلامي بسبب انخفاض معدلاته التهديفية مقارنة بالمواسم السابقة، رغم أن الكثير من الخبراء رأوا أن السبب الحقيقي يعود إلى التغييرات التكتيكية التي فرضها سلوت.
كما لعبت التصريحات الإعلامية دورًا كبيرًا في زيادة حدة التوتر. فبعد تصريحات لمحمد صلاح تحدث فيها عن أهمية الاحترافية والانضباط داخل الفريق وتأثير غيابه على اللاعبين الشباب، رد سلوت بصورة اعتبرتها وسائل الإعلام الإنجليزية “حادة ومستفزة”، مؤكدًا أن معايير الفريق ستكون أفضل بعد رحيل صلاح، وهو ما فُسر داخل إنجلترا بأنه رسالة مباشرة للنجم المصري بأن النادي مستعد للحياة بدونه.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل بدأ سلوت مبكرًا في الحديث عن مرحلة “إعادة البناء” داخل ليفربول، وكشف عن خططه لتعويض صلاح بصفقات جديدة، وعلى رأسها السويدي الكسندر ايزاك كما ظهرت تقارير أخرى تؤكد سعي النادي للتعاقد مع البرازيلي استيفاو باعتباره الوريث المستقبلي لصلاح، وهو ما اعتبره كثيرون إشارة واضحة إلى أن المدرب لم يعد متمسكًا ببقاء الأسطورة المصرية.
ورغم التاريخ الأسطوري الذي صنعه محمد صلاح مع ليفربول على مدار تسع سنوات، فإن العلاقة مع سلوت وصلت إلى طريق شبه مسدود، خاصة بعد شعور اللاعب بأن المشروع الجديد للنادي لا يمنحه المكانة التي يستحقها كواحد من أعظم من ارتدوا قميص “الريدز”علي مدار تاريخه
لكن كان من الطبيعي فور إعلان صلاح رحيله رسميًا بنهاية الموسم ان تنهال عليه العروض من مختلف أنحاء العالم للحصول على توقيع قائد منتخب مصر. وتؤكد العديدمن المصادر الرسمية إلى أن نادي فنربخشه التركي كان الأكثر جدية في أوروبا، بعدما قدم عرضًا يمتد لثلاث سنوات براتب سنوي ضخم يتجاوز 17 مليون جنيه إسترليني، مع مشروع رياضي كامل لبناء الفريق حول النجم المصري من أجل استعادة لقب الدوري التركي الغائب منذ سنوات.
كما تلقى صلاح عروضًا مغرية من أندية الدوري السعودي، التي ما زالت تعتبره الهدف الأكبر للمسابقة منذ سنوات، وفي مقدمتها نادي اتحاد جدة الذي سبق أن حاول ضمه بعرض تاريخي وصلت قيمته إلى 150 مليون جنيه إسترليني.
كذلك دخلت أندية من الدوري الأمريكي على خط المفاوضات، أملاً في استقطاب أحد أكبر نجوم كرة القدم العالمية تسويقيًا وجماهيريًا، خاصة مع الشعبية الجارفة التي يتمتع بها محمد صلاح حول العالم.
ورغم كل تلك العروض، يؤكد المقربون من فتي مصر الذهبي أن أولوية محمد صلاح الحالية تتمثل في الاستمرار داخل أوروبا للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية قبل المشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة، وهو ما يجعل وجهته القادمة محط أنظار جماهير كرة القدم العالمية خلال الأشهر القادمة.
اقرأ أيضا
طارق مراد يكتب لـ «30 يوم»: الأهلي يؤدب الزمالك في الثلاثية الحمراء


