في تحرك جديد يعكس تصاعد حالة الغضب بين أصحاب المعاشات بجريدة الوفد، عقد عدد من الصحفيين والإداريين اجتماعًا موسعًا، اليوم، بمقر حزب الوفد، للمطالبة بسرعة صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، التي لا تزال معلقة منذ سنوات، وسط انتقادات حادة لاستمرار الأزمة دون حسم نهائي.
وأكد المشاركون في الاجتماع أن أزمة المستحقات باتت تمثل عبئًا معيشيًا قاسيًا، في ظل التراجع الكبير في قيمة العملة والارتفاع المتواصل في معدلات التضخم والأسعار، ما أدى إلى تآكل القيمة الفعلية لمستحقاتهم وتحولها إلى خسائر يتحملونها بعد سنوات طويلة من العمل داخل مؤسسة الوفد.
اقرأ أيضًا : الوفد يشكل لجنة لتحويل الصحيفة والبوابة الإليكترونية لمؤسسة متكاملة
وطالب أصحاب المعاشات الدكتور سيد البدوي بسرعة الوفاء بالتعهدات التي سبق أن أعلنها بشأن صرف المستحقات كاملة، فور الانتهاء من إجراءات اعتماد توقيعه الرسمي وإخطار البنوك بموافقة لجنة شؤون الأحزاب.
وشدد الحاضرون على أن استمرار تأخير صرف الحقوق المالية أصبح أمرًا غير مقبول، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، في وقت تعاني فيه عشرات الأسر من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة.
وأشار عدد من المشاركين إلى أن الأزمة لم تعد مجرد مسألة إدارية، بل تحولت إلى قضية إنسانية تمس استقرار عشرات الأسر التي تنتظر الحصول على مستحقاتها منذ سنوات، مطالبين بإنهاء الملف بصورة عاجلة بما يحفظ كرامة أبناء الوفد ويقدر مسيرتهم المهنية الطويلة.




