كتبت- داليا عبد العزيز
تحدث الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، عن السمنة ومشاكلها.
وقال موافي إن السمنة من أخطر المشكلات الصحية التي تهدد الجسم بالكامل، لما تسببه من مضاعفات خطيرة.
لافتا أن الركبة تنتهي لأنها مش حمل الوزن، والكبد بيجيلو دهون وهو ما قد يؤدي إلى التليف، الشرايين تضيق، جلطات في القدم، الضغط العالي، السكر، يعني: اللي وزنه عالي عرضه لمليون مرض».
وأضاف «موافي»، عبر برنامج «رب ذدني علما»، بصدى البلد، : الخطوة الأولى في العلاج تبدأ دائما باتباع نظام غذائي صحي «رجيم»، إلى جانب استخدام بعض الأدوية المساعدة عند الحاجة.
وأكمل: إذا نجح المريض في خفض وزنه وتحقيق نتائج جيدة، فإن المشكلة يمكن السيطرة عليها دون الحاجة إلى التدخل الجراحي، مؤكدا أن جراحات السمنة لا يتم اللجوء إليها إلا بعد فشل الوسائل العلاجية الأخرى، وأن العلاج يبدأ أساسًا بتنظيم الطعام والسعرات الحرارية.
وكشف موافي عن أن هناك نوعين من السمنة، الأولى.. السمنة المرضية الناتجة عن اضطرابات صحية مثل ارتفاع هرمون الكورتيزون، أو اضطرابات بعض الهرمونات، أو قصور الغدة الدرقية.
والثاني «سمنة المطبخ»، والتي ترتبط بالعادات الغذائية الخاطئة، خاصة تناول الطعام خارج المنزل، حيث تحتوي الوجبات السريعة على كميات كبيرة من السعرات الحرارية التي لا ينتبه إليها كثيرون، بما في ذلك الأطفال الذين قد يتناولون أطعمة مرتفعة السعرات بشكل يومي.
وأكد أن السمنة في النهاية ترتبط بمعدل السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم مقارنة بما يستهلكه من طاقة، موضحا أن احتياج الإنسان الطبيعي في المتوسط يبلغ نحو 2000 سعر حراري يوميا، وأي زيادة مستمرة عن هذا المعدل تؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة الوزن.
لافتا أن مضاعفات السمنة قد تكون في بعض الأحيان أشد خطورة من السرطان، لما تسببه من أعباء صحية ممتدة تؤثر على مختلف أجهزة الجسم.




