أمريكا تطالب الصين بالضغط على إيران لفتح هرمز
وكالات
حثّ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الاثنين، الصين على تكثيف جهودها الدبلوماسية لإقناع إيران بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
قائلاً إن الملف سيُطرح خلال لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينج في بكين الأسبوع المقبل.
وقال بيسنت، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»: «دعونا نر الصين تكثف جهودها الدبلوماسية بعض الشيء وتقنع الإيرانيين بفتح المضيق».
وأضاف أن بكين تشتري 90 في المائة من الطاقة الإيرانية، لذا فهي تمول أكبر دولة راعية للإرهاب، داعياً إياها إلى الانضمام إلينا في هذه العملية الدولية لإعادة فتح الممر المائي.
ولم يحدد وزير الخزانة الأميركي الإجراءات التي تريد واشنطن من بكين اتخاذها، لكنه قال إن على الصين وروسيا التوقف عن عرقلة المبادرات المطروحة في الأمم المتحدة، ومنها قرار يشجع على اتخاذ خطوات لحماية حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز.
وأوضح بيسنت أن ترمب وشي سيناقشان الوضع الإيراني ويتبادلان الآراء بشأنه خلال قمتهما المقررة في بكين يومي 14 و15 مايو لكنه شدد على أن الرئيسين سيسعيان أيضاً إلى الحفاظ على الاستقرار في العلاقات الأمريكية – الصينية، الذي تعزز بعد الهدنة التجارية التي جرى التوصل إليها في أكتوبر الماضي في بوسان بكوريا الجنوبية.
وقال: حققنا استقراراً كبيراً في العلاقة… ومرة أخرى، يعود الفضل في ذلك إلى الاحترام الكبير الذي يكنه الزعيمان كلاهما للآخر.
وأكد بيسنت أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز عبر الحصار الذي يمنع حركة الشحن الإيرانية، مضيفاً أن العملية الجديدة التي تنفذها البحرية الأميركية لإرشاد حركة الملاحة في الممر الاستراتيجي ستساعد في تهدئة أسعار النفط.
وقال إن المساعدة ستصل اليوم، مشيراً إلى ناقلة تحمل نحو مليوني برميل من النفط، وإلى تقديرات أمريكية بأن أكثر من 150 إلى 200 ناقلة يمكنها مغادرة الخليج العربي بمجرد استئناف حركة الملاحة.
ووصف بيسنت ارتفاع أسعار الوقود بأنه «انحراف مؤقت» سينتهي خلال أسابيع أو أشهر.
وأضاف: ندرك أن هذا الارتفاع المؤقت في الأسعار يؤثر على الشعب الأميركي، لكنني واثق أيضاً بأن الأسعار ستنخفض بسرعة كبيرة بعد ذلك»، مؤكداً أن سوق النفط ستكون «مشبعة للغاية» بالإمدادات.




