أخبار العالمتوب

ترامب يبدأ مشروع الحرية.. وإيران تمنع السفن.. وماكرون ينتقد الرئيس الأمريكي

كتب- نادر السويفي، وكالات

قال الجيش الإيراني إن قواته منعت سفنا حربية أمريكية من الدخول إلى مضيق هرمز، بعد تحذير صارم.

في حين قال الحرس الثوري إنه لا تغيير في إدارة المضيق، وإنه سيوقف السفن المخالفة بالقوة.

وبحسب المتحدث باسم الحرس الثوري، فإن أي تحركات بحرية لا تتوافق مع الآليات المعلنة من قبل طهران ستواجه تداعيات خطيرة، مضيفا أنه لم يحدث أي تغيير في مسار إدارة مضيق هرمز.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أن تحرك السفن غير العسكرية الملتزمة ببروتوكولاته، التي تتحرك في مسارات محددة من قبله، سيكون آمنا.

ونشرت البحرية التابعة للحرس الثوري خريطة جديدة للمنطقة الخاضعة لسيطرتها من مضيق هرمز، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية.

ووفق وكالة رويترز، تبدأ المنطقة في الخريطة من ناحية الغرب بخط يمتد من أقصى نقطة غربية في جزيرة قشم الإيرانية إلى إمارة أم القيوين الإماراتية.

أما شرقا فتنتهي المنطقة عند خط يمتد من جبل مبارك في إيران إلى إمارة الفجيرة بدولة الإمارات.

وبحسب الوكالة، لم يتضح بعد ما إذا كانت هناك تغيرات في المنطقة التي يقول الحرس الثوري الإيراني إنها خاضعة لسيطرته ولا مدى هذه التغيرات.

الخارجية الإيرانية

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي “إن واشنطن مسؤولة عن تباطؤ الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وتجد صعوبة في التخلي عن مطالبها المتشددة”.

وأضاف، في مؤتمر صحفي، أن “مضيق هرمز كان ممرا مائيا آمنا قبل الحرب” داعيا المجتمع الدولي إلى ” محاسبة الولايات المتحدة على جعل المضيق غير آمن”، وقال “يجب أن تعلم السفن والشركات أن ضمان الأمن يتطلب التنسيق مع السلطات المختصة في إيران”.

وقال بقائي “إن الإجراءات التي اتخذتها طهران في مضيق هرمز تتماشى مع القوانين الدولية” مؤكدا “وجود اتصال دائم مع روسيا والصين، اللتين تربط إيران بهما اتفاقيات طويلة الأمد”، وقال إن “البلدين عضوان في مجلس الأمن، ومن الطبيعي بالنسبة لنا مواصلة علاقاتنا بجدية وإجراء مشاورات”.

وفيما يتعلق بتلقي رد أمريكا على إيران ومبادرة النقاط الأربع عشرة، قال بقائي “نعم، تلقينا رد أمريكا عبر باكستان، ولن أتطرق إلى التفاصيل لأنها قيد المراجعة. أمريكا معروفة بطموحها المفرط، وليس من السهل عليها التخلي عن موقفها”.

ماكرون ينتقد مشروع ترامب

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالتنسيق بين إيران والولايات المتحدة، مشككا في جدوى العملية التي أطلقها الرئيس ترمب، ومعتبرا أن إطارها “غير واضح”.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن “مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز لا يزال حرجا” بسبب العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.

ترامب.. ومشروع الحرية

وكان الرئيس ترمب قد أعلن عملية سماها “مشروع الحرية”، تهدف لمواكبة السفن عبر مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن قواتها تدعم العملية بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة و15 ألف جندي.

وونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين قولهم إن البحرية الأمريكية ستزود السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات البحرية الآمنة في مضيق هرمز، التي “لم يزرع الجيش الإيراني ألغاما فيها”.

كما نقل الموقع عن مسؤول أمريكي أن سفن البحرية الأمريكية ستكون في الجوار، “تحسبا للحاجة إلى منع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن التجارية العابرة للمضيق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى