هاني شاكر.. صدمات متتالية.. وحزن كبير لم يشعر بعده بالفرحة.. فيديو
كتب- محمد شكر
مازالت ردود الأفعال تتواصل بعد وفاة الفنان هاني شاكرعلى خلفية معاناة أخيرة لعدة شهور مع المرض.
توفي الفنان هاني شاكر عن عمر 74 عاماً، داخل أحد المستشفيات الشهيرة بالعاصمة الفرنسية باريس.
اشتهر شاكر بأغانيه الدرامية ذات الطابع الحزين، لعل أشهرها أغنية ” حكاية كل عاشق” و”عيد ميلاد جرحي أنا” و”الحلم الجميل” و”لو بتحب حقيقي صحيح”.
ولقبه البعض بأمير الأحزان، إلا أن تلك الأحزان لم تكن في أغانيه فقط، بل عانى خلال حياته العديد من المواقف الحزينة والمؤلمة، التي غيرت شخصيته، وجعلته يميل أكثر للأشجان.
وفاة الأم في عيد الأم
ففي 21 مارس 2009، فقد الفنان والدته بشكل مفاجئ، بعدما كان متعلقاً بها بشكل كبير للغاية، ويستشيرها بكل شاردة وواردة، إلا أنها رحلت فجأة يوم عيد الأم، لتتحول هذه المناسبة السعيدة بعد ذلك إلى أصعب أيامه.
وعلق شاكر في أحد لقاءاته عن وفاة والدته، قائلاً:
كنت استعد في ذلك اليوم لزيارتها لتهنئتها بهذه المناسبة، إلا أنه فوجئ بمكالمة هاتفية من أحد أفراد أسرته يخبره برحيلها إثر أزمة قلبيه. ليتلقى صدمة تركت جرحا عميقا عانى منه لسنوات طويلة.
أما الألم الثاني في حياة النجم الراحل، فتجسد في وفاة ابنته الوحيدة دينا في ريعان شبابها إثر معاناتها من مرض السرطان.. ولفظت ابنته أنفاسها الأخيرة داخل أحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة عام 2011، تاركة طفلين توأم هما “مجدي ومليكة”، فتولى شاكر لاحقا رعايتهما واعتبرهما نعمة لتخفيف الصدمة ورائحة من روائح الراحلة لتضميد جرح القلب لرحيل دينا.
وأكد هاني في أكثر من لقاء فني، أنه لا يوجد بحياته ألم أكبر من فراق ابنته، مضيفاً أنه لم يَذُق طعما للفرحة بعد رحيلها.
أما المأساة الثالثة فكانت مرضه الشخصي، إذ عانى من عدة أزمات صحية صعبة خلال الفترة الماضية.
ففي 2022 تعرض لأزمة صحية وخضع لجراحة دقيقة لاستئصال جزء من القولون، ليتماثل بعدها للشفاء ويعود لحياته الطبيعية.
وبعد عامين داهمه المرض ثانية ، وعانى هذه المرة من مشكلات بالعمود الفقري، أثرت على قدرته على الحركة بشكل طبيعي،ما اضطره للخضوع إلى جراحة خطيرة بالعمود الفقري، أبعدته عن الغناء لعدة أشهر، قبل أن يتماثل للشفاء من جديد ويعود إلى جمهوره.
لكن سرعان ما أصيب بأزمة جديدة وخضع لجراحة استئصال القولون كاملاً.
وبعد الجراحة تعرض شاكر لمضاعفات خطيرة أودت بحياته، ليلفظ أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى فوش الشهيرة بباريس.
أمير الغناء العربي ، ولد بالقاهرة عام 1952، وتخرج من المعهد العالي للموسيقى “الكونسرفتوار”.
وبدأ مشواره مبكرا في برامج الأطفال بالتلفزيون المصري قبل أن يدعمه الموسيقار محمد الموجي ويقدمه في حفل كبير مع الراحلة فايزة أحمد أدى فيه أغنية (حلوة يا دنيا) من كلمات فتحي الغندور.
وأصدر عشرات الألبومات الغنائية منها (علي الضحكاية) و(حكاية كل عاشق) و(شاور) و(قلبي ماله) و(يا ريتني) و(الحلم الجميل) و(جرحي أنا) و(اسم على الورق) و(اليوم جميل) وقدم حفلات في معظم دول العالم.
وشارك في مهرجانات فنية كبرى، وفي عدد من الأفلام السينمائية مثل (عايشين للحب) عام 1974 أمام نيللي ومحمد عوض و(هذا أحبه وهذا أريده) عام 1975 و(المصباح السحري) عام 1977.
وشغل الفنان الراحل منصب نقيب الموسيقيين أول مرة عام 2015 وفاز بفترة ثانية قبل أن يتقدم باستقالته عام 2022.
موضوعات متعلقة
هاني شاكر.. حكاية لكل عاشق.. أنشودة غنائية كُتبت بمفردات الحب والحنين .. فيديو
مرض الرتوج ينهي حياة هاني شاكر .. أسبابه .. مضاعفاته وعلاجه.




