كتب- نادر السويفي
حالة من القلق تنتاب عدد كبير من مطوري ومصممي مواقع الإنترنت من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتطور السريع الحادث فيها وينظرون إليها على أنها التهديد الأكبر لأعمالهم ومستقبلهم.
حسبما أكد ذلك تقرير نشره موقع “تيك رادار” الأمريكي.
ويستند التقرير بشكل مباشر إلى دراسة حديثة حول أثر الذكاء الاصطناعي على قطاع تصميم مواقع الإنترنت وتطويرها، ورغم وجود بعض الاختلافات بين المشاركين في هذه الدراسة، فإن السمة المشتركة بين وجهات نظرهم هي الخوف من منصات تطوير وتصميم المواقع التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
ويؤكد 75% من مطوري الويب المشاركين في الدراسة أن الذكاء الاصطناعي بالفعل أثّر سلبا على أعمالهم خلال العام الماضي، مؤكدين أن الوصول إلى العملاء الجدد أصبح أكثر صعوبة ما سبق.
ويقدم الذكاء الاصطناعي لعملائه فرصة أسرع وأقل كلفة لإنشاء وتطوير وإطلاق المواقع الإلكترونية مقارنة بما يوفره المصممون البشر حسب ما جاء في الدراسة.
البيانات الواردة في هذه الدراسة تتفق مع تقرير سابق نشره موقع “واشنطن بوست” خلال الشهر الماضي، إذ أكد التقرير أن وظائف مصممي الويب ومطوري المواقع هي الأكثر تعرضا لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ولكن لا يعني هذا أن مصممي الويب ومطوريه عرضة للاستبدال من قبل أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل، حسب ما جاء في التقرير، وذلك لقدرتهم على التكيف مع استخدام الأدوات الجديدة ودمجها في أسلوب عملهم.
ويرى بعض رواد صناعة مواقع الإنترنت أن المصممين القادرين على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يواجهوا خطرا من هذه التقنية على أعمالهم، بل ستمنحهم فرصة لزيادة أعمالهم، حسب تقرير لموقع “تيك رادار”.



