إيران تشترط رفع الحصار البحري للمشاركة في المحادثات الأمريكية
أفادت وكالة “إرنا” الرسمية، أن طهران رفضت المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع الولايات المتحدة.
بينما أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق مع إيران،
وأشارت الوكالة الرسمية إلى “مطالب الولايات المتحدة غير المعقولة وغير الواقعية، والتغيّر المتكرر في مواقفها، والتناقضات المستمرة، واستمرار ما يُسمى الحصار البحري”، مضيفة أنه في هذه الظروف، لا توجد آفاق واضحة لمفاوضات مثمرة.
ونقلت وكالتا فارس وتسنيم، عن مصادر لم تسمّها، أن طهران لم تتخذ قرارها بعد بشأن المشاركة، وأن الأجواء العامة لا يمكن اعتبارها إيجابية جدا، مشيرة إلى أن رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية يُعد شرطا مسبقا لإجراء المحادثات.
وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، في وقت سابق اليوم، أن إيران لم تتخذ قراراً بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى باكستان في ظل استمرار الحصار البحري.
و أفاد مصدر مطلع لم تحدد هويته ما دامت البحرية الأميركية تواصل إغلاق مضيق هرمز، فلن يكون هناك مزيد من المفاوضات.
ورغم ذلك أشارت الوكالة إلى أن الجانبين تبادلا رسائل خلال الأيام الماضية بوساطة باكستان.
في حين أن “تسنيم” أفادت بأن “إيران تستعد لاحتمال استئناف الحرب”.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن وفداً أمريكياً سيتوجه إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات، على أن يصلوا مساء الغد.
وأضاف أن واشنطن قدمت “عرضاً عادلاً ومعقولاً” لإيران، معرباً عن أمله في قبوله، محذراً في الوقت نفسه من أنه في حال الرفض، فإن الولايات المتحدة ستستهدف منشآت الطاقة والجسور في إيران، على حد قوله.
يأتي هذا فيما تتواصل المساعي الباكستانية من أجل دفع الجانبين للتوصل إلى تسوية أو اتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، قبل أن تعلق لمدة أسبوعين فجر 8 أبريل.
حيث زار وفد باكستاني رفيع يترأسه قائد الجيش عاصم منير طهران قبل أيام، وأفيد بأن ترامب ناقش مع منير وضع مضيق هرمز وتفاصيل الاتفاق مع الجانب الإيراني في مكالمة تمت مساء أمس السبت بحضور نائب الرئيس جي دي فانس، ووزيري الخارجية ماركو روبيو والدفاع بيت هيجسيث.




