إيران تدعو المراهقين للتطوع بالجيش
أعلن مساعد الشؤون الثقافية في الحرس الثوري الإيراني فرع طهران، رحیم نادعلي، إطلاق برنامج بعنوان “للإيرانيين” يهدف إلى جذب المتطوعين لتقديم الدعم للقوات المسلحة الإيرانية.
يأتي ذلك على وقع استمرار الحرب والتهديد بقوات برية،
ويشمل البرنامج وفقا لوسائل إعلام إيرانية، عدة أنشطة، بينها: الدوريات الاستخباراتية والعملياتية، ونقاط التفتيش التابعة للباسيج، والدعم اللوجستي، وتنظيم “قوافل بطولية”، أيضا إعداد الطعام للقوات، العناية بالمصابين العسكريين، وتقديم المساعدة للمنازل المتضررة جراء الحرب.
كما أوضح نادعلي أن الحد الأدنى لعمر المتطوعين في بعض هذه الأنشطة تم خفضه إلى 12 عاماً، داعياً المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عاماً للتسجيل والمشاركة، وهو ما يتعارض مع التزامات إيران الدولية المتعلقة بمنع استخدام الأطفال في الأعمال العسكرية.
جاء هذا بعدما كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن التصعيد العسكري ضد طهران قد يتزايد بشكل كبير إذا لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات، لافتة إلى أن العمليات العسكرية قد تتزايد أيضاً إذا بقي مضيق هرمز مغلقاً من قبل الجانب الإيراني، وفق ما نقل موقع أكسيوس، اليوم الخميس.
وأكدت المصادر أن خيارات البنتاجون قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق على مختلف الأراضي الإيرانية، فضلاً عن الاستيلاء أو حصار جزيرة خارك.
إلى ذلك، أفادت بأن البنتاجون يستعد لتطوير خيارات عسكرية بهدف توجيه ضربة قاضية لإيران.
يأتي هذا بينما تستعد الحرب لدخول شهرها الثاني، وسط تبادل الغارات بين إسرائيل وإيران من جهة، فضلاً عن إطلاق الجانب الإيراني صواريخ ومسيرات نحو دول الخليج بزعم استهداف قواعد ومصالح أميركية.
وكانت القيادة المركزية الأمركية أعلنت سابقاً أنها نفذت أكثر من 10 آلاف ضربة خلال أقل من أربعة أسابيع من الحرب.
وأوضح قائد القيادة المركزية الأمريكية في الجيش الأميركي “سنتكوم”، براد كوبر، مساء أمس الأربعاء أن “معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90%”، ما يعني أن “قدرة إيران على مهاجمة القوات الأمريكية ودول المنطقة انخفضت بشكل كبير.
فيما تفاخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر من مرة بالقضاء على القدرات الإيرانية العسكرية جواً وبحراً، ولوح بفتح أبواب الجحيم إذا لم تتوصل طهران لاتفاق، مع استمرار المحادثات غير المباشرة بين الطرفين عبر وسطاء لا سيما باكستان ومصر.




