أخبار العالمتوبمنوعات

رودريجيز نائبة الرئيس الفنزويلي مادورو تتمرد على ترامب والأخير يهدد

أصدرت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريجيز، بياناً صوتياً عبر التلفزيون الفنزويلي الرسمي، دعت فيه إلى تأكيد سلامة الرئيس نيكولاس مادورو، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نجاح عملية عسكرية في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي، في تحدٍ مباشر للولايات المتحدة.

وقررت المحكمة العليا في فنزويلا، اليوم الأحد، تفويض نائبة الرئيس بتولي صلاحيات مادورو مؤقتاً.

جاء ذلك عقب تأكيد ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أن فنزويلا لن تخضع للاستعمار، وذلك رداً على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

أشارت إلى ضرورة الوحدة للدفاع عن فنزويلا، مؤكدةً وجود رئيس واحد فقط للبلاد، في إشارة إلى مادورو.

ماجعل ترامب يهددها بنفس مصير مادورو إذا لم تسلك الطريق السليم في إشارة للالتزام بالخط الأمريكي الاستماع لتعليمات واشنطن

في حين تطالب زعيمة المعارضة، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، بتسليم الرئاسة “فوراً” لمرشح المعارضة إدموندو جونزاليس أوروتيا.

و يرى أنصار مادورو أن القانون الفنزويلي ينص على تسليم الرئاسة لديلسي رودريجيز.

وكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي السبت، أن رودرييز أدت اليمين لتولي منصب الرئاسة في فنزويلا، وأكدت لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو “استعدادها للتعاون” مع واشنطن.

في الوقت ذاته، تحدث ترامب عن “إدارة” فنزويلا بالتعاون مع “فريق من الفنزويليين” خلال “فترة انتقالية” لم تحدد مدتها، مع احتمال لعب رودريجيز دوراً في قيادة فنزويلا في الأسابيع والأشهر المقبلة.

أبرز محطات مسيرة رودريجيز المهنية.

ولدت رودريجيز (56 عاماً) في كراكاس يوم 18 أيار (مايو) 1969، وهي ابنة المقاتل اليساري في حرب العصابات خورخي أنطونيو رودريجيز، مؤسس حزب “الرابطة الاشتراكية” الثوري في سبعينيات القرن الماضي، وفقاً لوكالة “رويترز”.

حصلت رودريجيز على شهادة محاماة من الجامعة المركزية في فنزويلا، وترقت بسرعة في السلم السياسي خلال العقد الماضي، حيث تولت منصب وزيرة الاتصال والإعلام بين عامي 2013 و2014.

تولت رودريجيز بعد ذلك منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2014 و2017، وخلال تلك الفترة حاولت اقتحام اجتماع لتكتل “ميركوسور” التجاري في بوينس آيرس، عقب تعليق عضوية فنزويلا في التكتل. وفي عام 2017، تولت رئاسة “الجمعية التأسيسية” الموالية للحكومة، التي وسعت صلاحيات مادورو.

وعُينت رودريجيز نائبة للرئيس في حزيران 2018، ووصفها مادورو بأنها امرأة شابة، شجاعة، متمرسة، ابنة شهيد، ثورية، واختبرت ألف معركة.

ومع توليها حقيبتي المالية والنفط في عام 2024، بالتزامن مع منصبها نائبة للرئيس، أصبحت رودريجيز شخصية محورية في إدارة الاقتصاد الفنزويلي، مما منحها نفوذاً كبيراً على القطاع الخاص المتآكل في البلاد.

وحتى لحظة اعتقال مادورو، كانت رودريجيز تعمل عن كثب مع شقيقها، خورخي رودريجيز، الذي يرأس الجمعية الوطنية “البرلمان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى