أخبار العالمتوبمنوعات

بشار الأسد وعائلته من دمشق إلى ناطحات السحاب المتلألئة بموسكو الأعلى في أوروبا

يبدأ بشار الأسد، الرئيس السابق لسوريا حياة جديدة مع عائلته في روسيا بعد خلعه فجر الأحد الماضي من حكم قارب على ربع قرن من الزمن بعد حصولهم على حق اللجوء السياسي لاعتبارات إنسانية حسبما قال الكرملين.

ستكون حياة بشار وعائلته حياة مختلفة في موسكو رغم الشقق الفاخرة التي تم شرائها في روسيا وبيلاروسيا طوال السنوات الأخيرة.

وفي تقرير لـ” الديلي ميل البريطانية” قال التقرير:

إن أسماء الأسد، الحاصلة على  الجنسية البريطانية، ابنة الطبيب، والمولودة في لندن والتي تزوجت من سلالة الأسد، اعتادت على حياة الترف، مع تقارير تفيد بأنها أنفقت مئات الآلاف من الدولارات على أثاث المنزل والملابس أثناء حكم زوجها.

ثروة تقدر بـ 2 مليار دولار

و تقدر وزارة الخارجية الأمريكية، أن قيمة ثروة الأسرة تبلغ 2 مليار دولار، حيث تم إخفاء ثروتهم في العديد من الحسابات والشركات الوهمية والملاذات الضريبية الخارجية ومحافظ العقارات.

وكشف تقرير، استعانة بشار وعائلته بعلاقاتهم وأصولهم الواسعة في موسكو على أمل الحفاظ على أسلوب حياتهم المريح في المنفى.

20 شقة في موسكو بـ 30  مليون جنيه استرليني

و اشترت عائلة بشار الأسد ما لا يقل عن 20 شقة في موسكو بقيمة تزيد عن 30 مليون جنيه إسترليني في السنوات الأخيرة، ما يوضح مكانة روسيا كملاذ آمن لها.

وأسماء الأسد السيدة الأسد، التي تعاني من مرض سرطان الدم، وصلت إلى موسكو مع ابنتها وولديها قبل أيام من فرار زوجها من سوريا.

و  تم الكشف عن أنفاق سرية تحت قصر عائلة الأسد بعد أن استولت الفصائل المسلحة على العاصمة دمشق يوم الأحد، حيث تعمل الشبكة كطريق هروب محتمل للأسد وحلفائه.

وفي الوقت نفسه، أشارت التقارير إلى أن الأسد ربما فرّ عبر قاعدة حميميم الجوية الروسية، حيث أظهرت أجهزة تعقب الرحلات الجوية أن طائرة روسية أقلعت من مكان بالقرب من مدينة اللاذقية الشمالية الشرقية قبل ساعات فقط من الإعلان عن وجوده في موسكو.

و أدى الاستيلاء على العاصمة السورية دون معارضة بعد هجوم خاطف شنته جماعات مسلحة يوم الأحد إلى إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 13 عامًا وستة عقود من حكم عائلة الأسد.

وكشفت تقارير، أن العائلة – بما في ذلك الابنان حافظ وكريم، البالغان من العمر 24 و21 عامًا، والابنة زين البالغة من العمر 22 عامًا – ستقيم في روسيا بصفة دائمة، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانوا سيعيشون في عقار خاص أو سيضطرون إلى البقاء في منزل آمن حكومي.

ومن المتوقع أن تعيش عائلة الأسد حياة الرفاهية بصرف النظر عن ظروف معيشتهم السابقة وثروتهم الهائلة.

و في عام 2012، كشف موقع ويكيليكس عن مراسلات خاصة للسيدة الأسد، والتي أظهرت أنها أنفقت 350 ألف دولار على أثاث القصر و7 آلاف دولار على الأحذية المرصعة بالكريستال.

ولإبقاء عشرات الملايين من الدولارات خارج سوريا مع اندلاع الحرب الأهلية في البلاد، اشترت العائلة ما لا يقل عن 18 شقة فاخرة في مجمع مدينة العواصم، الواقع في منطقة ناطحات السحاب المتلألئة في موسكو، وفقًا لصحيفة “فاينانشال تايم”.

و يضم ناطحة السحاب ذات البرجين – والتي كانت حتى الكشف عن برج شارد في لندن في عام 2012 أطول مبنى في أوروبا – بعضًا من أغنى رجال الأعمال في روسيا، والوزارات الحكومية، والفنادق ذات الخمس نجوم والشركات المتعددة الجنسيات

قد يصبح المبنى الفخم الآن موطنا لعائلة الأسد عندما تبدأ حياة جديدة في المنفى.

وتظهر صور الشقق في المجمع تجهيزات فاخرة ومفروشات راقية، فضلا عن إطلالات بانورامية على موسكو.

علاقات قوية.. ودرجة دكتوراة  قريبا  لـ حافظ بشار الأسد

و تتمتع عائلة الأسد بعلاقات شخصية قوية بالعاصمة الروسية، حيث إن الابن الأكبر للرئيس المخلوع مرشح لنيل درجة الدكتوراة في جامعة موسكو الحكومية.

و ذكرت وسائل إعلام روسية أن حافظ بشار حافظ الأسد، 20 عاما، تقدم بدراسات وأبحاث علمية في جامعة موسكو الحكومية وأصبح مرشحا لنيل شهادة الدكتوراة في العلوم الفيزيائية والرياضية.

وجاءت مناقشة رسالتة العلمية وأبحاثه يوم 29 نوفمبرالماضي بعد يومين من انطلاق هجوم الفصائل السورية ، ومن المحتمل أن الأسد كان في زيارة غير معلنة إلى موسكو في ذلك الوقت.

وحضرت أسماء الأسد في السابق حفل تخرج ابنها في يونيو 2023، مع صور تظهرها وهي تعانقه أمام المبنى الرئيسي لجامعة موسكو الحكومية وتلتقي بمسؤولي الجامعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى