
كشف عامل السيرك بطنطا المصاب، محمد البسطويسي، عن ظروف وملابسات هجوم الأسود عليه وإصابته بإصابات مميتة.
وقال داخل غرفته بمستشفى طوارئ طنطا الجامعي في تصريحات صحفية، الحمد لله أنه نجا من موت حقيقي بعد أن كان قاب قوسي أو أدنى منه.
لافتا أنه تعرض لخطر الموت المحقق والأسود داخل السيرك كانت جعانة بسبب عدم توافر اللحوم لإطعامهم .
وأضاف الشاب المصاب ” لن أتنازل عن حقي القانوني في مقاضاة المتسببين في عاهتي ” .
في المقابل طالبت أسرة الشاب محمد البسطويسي ضحية واقعة الاعتداء بالسيرك طنطا في محافظة الغربية في تصريحات صحفية بالضرورة أخذ حقوقه بعد أن أصبح بعاهة وهو “خاطب منذ شهرين” ولم يطعموا الأسود والنمور في رمضان .
كما اتهمت أسرة العامل المصاب القائمين على تدشين السيرك بالتقصير وعدم توفير وسائل الأمن والأمان لحياة العاملين داخل السيرك أو خارجه من الجمهور مشيرين بأن”محمد” يعمل في المجال منذ 12عاما وغير مؤمن عليه وحسبنا الله ونعم الوكيل .
وكان عدد من الأطباء الجراحين وأخصائي الأوعية الدموية بمستشفيات جامعة طنطا سعوا لإيقاف النزيف وربط الأوعية والأوردة المتقطعة في الذراع إلا أن الجروح الناتجة عن افتراس النمر للذراع تسبب في قطع كامل للأوردة والأوتار وتهتك كامل وصعوبة التئامها، ما اضطر معه الأطباء إلى إجراء جراحة عاجلة لبتر الذراع من أعلى الكوع حفاظا على حياته.
و بذل الفريق الطبي جهودا كبيرة لمنع بتر ذراعه وإيقاف النزيف الذي تسبب فيه النمر المفترس عند مهاجمته لمساعد المدرب على مدار عدة ساعات و تم الاستعانة بعدد من الجراحين ومتخصصي الأوعية الدموية بمستشفيات جامعة طنطا للتعامل مع تلك الحالة الطارئة ومنع بتر ذراعه .
ووجهت النيابة العامة بتشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة لمعاينة موقع الحادث وتفريغ كاميرات مراقبه وسماع أقوال العامل المصاب وزملائه وشهود عيان من الجمهور المترددين علي السيرك .
كما أمرت جهات التحقيق بالنيابة العامة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة.