توقعات باندلاع حرب بين إثيوبيا وإريتريا
ارتفعت حدة الخلافات بين إريتريا وإثيوبيا بعد اتساع هوة الأزمات قبل وبعد الإجراءات الدبلوماسية التي اتخذها البلدين ضد بعضهما البعض حيث توقعت مصادر حدوث قتال بين البلدين خلال الفترة المقبلة في ظل الاتهامات المتبادلة والتي ستتخطى الإجراءات الدبلوماسية.
وأعلنت وزارة الخارجية الإريترية، في 1 أكتوبر 2026، قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، ردًّا على الإجراءات الإثيوبية ضد بعثتها الدبلوماسية.
ومنها إغلاق سفارتها في أسمرة عاصمة إريتريا، وأعلنت 10 دبلوماسيين إريتريين أشخاصًا غير مرغوب فيهم، وأمهلتهم 48 ساعة للمغادرة، متهمةً إياهم بتهديد أمنها القومي.
واتّهمت إثيوبيا إريتريا بدعم تحالف مسلّح تقوده «جبهة تحرير شعب تيجراي»؛ ونفت إريتريا الاتهام، واتهمت الحكومة الإثيوبية بتدريب وتسليح جماعات إريترية معارضة.
واستأنف البلدان العلاقات الدبلوماسية عام 2018؛ ونال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، جائزة نوبل للسلام عام 2019 لجهوده في تسوية النزاع الحدودي.
وساندت القوات الإريترية الجيش الإثيوبي خلال حرب تيجراي بين 2020 و2022؛ ولم تكن إريتريا طرفًا في اتفاق بريتوريا لوقف الأعمال العدائية، المبرم في نوفمبر 2022.
اتّهمت إريتريا الحكومة الإثيوبية بالسعي لانتزاع موانئها، وكان «آبي أحمد» قد نفى في 20 مارس 2025، اعتزام خوض نزاعٍ معها للوصول إلى البحر الأحمر.
وسيطرت قوات مرتبطة بـ جبهة تحرير “شعب تيجراي” على مطار ميكيلي، عاصمة الإقليم؛ وعلّقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إليه، مع تجدد القتال ضد القوات الاتحادية.
أكّدت ثلاثة مصادر دبلوماسية لوكالة «رويترز» سماع انفجارات في أديس أبابا ليلة 30 سبتمبر؛ وقال مصدر مرتبط بالمعارضة إن التحالف نفّذ ضربات بمسيّرات، دون تأكيد مستقل.
وقالت فاليري براونينج، إحدى مؤسِّسات «جمعية تنمية الرعاة في عفر»، إنّ القتال شرّد عشرات الآلاف في الإقليم؛ ودعت الأمم المتحدة إلى خفض التصعيد والحوار.




