أخبار مصرتوبمنوعات

ملك البحرين يطمئن على صحة شيخ الأزهر.. تفاصيل الاتصال الهاتفي

تلقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اتصالًا هاتفيا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، للاطمئنان على صحته بعد تعرضه لوعكة صحية، داعيًا المولى عز وجل أن يشفيه، وأن يديم عليه نعمتي الصحة والعافية، وأن يحفظه للإسلام والمسلمين.

ووفق بيان، اليوم الخميس، هنأ الملك حمد بن عيسى آل خليفة، شيخ الأزهر بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك.

وأعرب الإمام الأكبر، خلال الاتصال، عن تقديره واعتزازه بهذا الموقف النبيل من رجل المروءة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشيدًا بجهوده المخلصة في ترسيخ قيم الحوار والسلام والتعايش الإنساني، كما هنَّأ شيخ الأزهر، الملك وشعب البحرين الطيب بقرب حلول عيد الفطر المبارك، داعيًا المولى عز وجل أن يُديم على مملكة البحرين وأهلها الأمن والاستقرار والازدهار.

و أكَّد ملك البحرين أهمية جهود شيخ الأزهر في توضيح الصورة الحقيقيَّة للإسلام، ونشر قيم السلام العالمي والأخوّة الإنسانية، وجهوده من أجل لم شمل الأمة وتوحيد صفها.

ودعا الطرفان المولى عز وجل أن يحفظ الله أبناء الشعب الفلسطيني، وأن يفرِّج كربهم، وأن يُعيد الله العيد على الأمة الإسلامية والعالم أجمع بالسلام والخير والأمن والأمان.

واعتذر  فضيلة الإمام الأكبرعن لقاءاته المقررة، بمكتبه في مشيخة الأزهر، حيث أن الطبيب المعالج لشيخ الأزهر- قبل يومين- أوصى بضرورة حصوله على راحة تامة لمدة لا تقل عن 3 أيام.

كان شيخ الأزهر، أكد في آخر حلقة من برنامجه «الإمام الطيب» أن الدعاء ليس مجرد عبادة روحية، بل وسيلة ترد البلاء وتعدل القضاء.

مشيرًا إلى أن الله تعالى قد يُقدِّر البلاء ويُقدِّر معه الدعاء الذي يرفعه، كاشفا عن محاذير تُحرم العبدمن إجابة الدعاء، أبرزها التعجل واليأس.

وسلّط الإمام الأكبر، الضوء على فلسفة الدعاء في الإسلام، ردا على تساؤلات حول جدواه إذا كان القضاء مكتوبًا، موضحا أن «الدعاء والبلاء يتعارجان إلى يوم القيامة»، وأن مَثَلُ الدعاء كمَثَل الترس في الحرب؛ فكما يرد الترسُ السهامَ، يرد الدعاءُ البلاءَ، لافتاً إلى أن العلماء قالوا إن رد البلاء بالدعاء من جملة القضاء نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى