الحوثي يستهدف مجددًا مطار عدن وقصر معاشيق بصواريخ باليستية
وكالات
أعلن المتحدّث باسم القوّات المسلّحة التابعة للحكومة اليمنية اليوم الجمعة أن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران شنّت هجوماً بصواريخ باليستية استهدف مطار عدن ومجمع قصر معاشيق الرئاسي.
وتعرضت عدن، مقرّ الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، لهجمات متكرّرة منذ تجدّد النزاع في اليمن في يوليو.
وسُمع دوي انفجارين في عدن في وقت متأخّر من مساء اليوم الجمعة
وكان الحوثيون المدعومون من إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، استهدفوا الأربعاء محيط مطار عدن في أحدث ضرباتهم، بعدما أعلنوا استهداف قاعدة بحرية ومعسكر الأسبوع الماضي.

وأعلنت وزارة النقل في الحكومة اليمنية، أمس الخميس، استئناف نشاط مطار عدن الدولي، جنوبي البلاد، بصورة طبيعية، بعد توقف مؤقت جراء قصف تعرض له المطار مساء أول أمس الأربعاء.
وقال وزير النقل محسن حيدرة العمري، خلال زيارة ميدانية للمطار للإشراف على استئناف العمل، إن الفرق الفنية باشرت بصورة عاجلة أعمال الترميم والصيانة للمدرج الذي تعرض للاستهداف، رغم المخاطر التي رافقت عملها.
وأعرب العمري عن أسفه لاستمرار الهجمات التي تستهدف مطار عدن الدولي، مشيرًا إلى أن المطار مرفق مدني حيوي يقدم خدماته للمسافرين من مختلف المحافظات اليمنية.
وأكد الوزير أن المطار وكافة المرافق المدنية والخدمية ستواصل أداء مهامها رغم الهجمات، موضحًا أنه جرى العمل على إعادة جدولة الرحلات الجوية وترتيبها، وإصدار تعميمات إلى شركات الطيران لمباشرة تسيير الرحلات من المطار وإليه.
وكانت الخطوط الجوية اليمنية قد أعلنت، الأربعاء، تحويل مسار رحلاتها القادمة إلى عدن عبر مطار جيبوتي، بسبب الظروف الاستثنائية التي شهدها المطار، مؤكدة أن الإجراءات اتُّخذت حفاظًا على سلامة المسافرين والطواقم والطائرات.
ودعا المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، الموجودين في مطار عدن إلى إخلائه فورًا، قائلًا إن «طائرة شحن عسكرية سعودية تنقل أسلحة إلى المطار».
وأعلن الحوثيون مسئوليتهم عن استهداف المطار، وفقًا لما ورد في بياناتهم.




