أخبار العالمتوبمنوعات

النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية.. نتنياهو يقترب من السقوط.. والأحزاب العربية تحتفل مبكرًا

أُغلقت مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي بعدما قاربت نسبة التصويت 75%، وسط مؤشرات أولية على تقارب بين معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، وفق استطلاعات بثتها قناتا 12 و13 الإسرائيليتان.

وبحسب القناة 12، لا تشير النتائج الأولية إلى فائز واضح في الانتخابات، إذ يتقدم معسكر آيزنكوت بـ52 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لمعسكر نتنياهو، بينما تحصل الأحزاب العربية على 18 مقعدا.

“نتنياهو الخاسر الأكبر”

ونقلت القناة 12 عن تقديرات أن النتائج الأولية تتيح للرئيس هرتسوج تكليف غادي آيزنكوت رئيس حزب يشار بتشكيل الحكومة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن النتائج الأولية تؤكد أن نتنياهو هو الخاسر الأكبر.

لكن القناة 14 الإسرائيلية المقربة من نتنياهو أكدت أن معسكر اليمين حصل على 60 مقعدا واليسار 43 والأحزاب العربية 17.

وفي أول تعليق له، قال آيزنكوت إن نتائج العينات الأولية تؤكد أنه لا ثقة كاملة بنتنياهو وحكومة السابع من أكتوبر.

و قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إن كتلة نتنياهو تعرضت لهزيمة قاسية وانهيار تام “والجمهور قال له اذهب إلى البيت”.

كما أكد رئيس حزب الديمقراطيين بإسرائيل، يائير جولان، “أن الجمهور قال كلمته وأقال حكومة نتنياهو”.

وصرح زعيم حزب “أزرق أبيض”، بيني جانتس، بأن الجمهور اختار التغيير “وينبغي أن يكون في الاتجاه الصحيح.

الأحزاب العربية تحتفل مبكرا

واحتفلت الأحزاب العربية بسقوط نتنياهو رغم صعوبة تشكيلها للحكومة ولكنها من وجهة نظرها ساهمت في سقوط نتنياهو، ونقلت القناة 12 عن رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس إن القائمة ستتخذ قرارات مسؤولة خلال الأسابيع المقبلة أيا كان السيناريو.

وأضاف: “سنحول المقاعد التي حصلنا عليها إلى واقع جديد في إسرائيل.”

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إن احتفالات اليسار مبكرة “والواضح أن الليكود هو الحزب الأكبر”.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية رفضت طلب حزب الليكود وحلفائه تمديد فترة التصويت، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.

وكانت أحزاب إسرائيلية، من بينها حزب الليكود، حركة شاس، وحزب القوة اليهودية طالبت بتمديد ساعات التصويت إلى ما بعد الساعة 10 مساء، بينما رفض حزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت التمديد.

ورفض حزب “يشار” بقيادة رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت تمديد التصويت في الانتخابات، مؤكدا عدم وجود أي حدث استثنائي يبرر ذلك، وفق ما نقلته القناة الـ12 الإسرائيلية وصحيفة “هآرتس”.

واتهم آيزنكوت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باللجوء إلى “حيله المعتادة” والأكاذيب والتخويف لتحريك الجماهير، قائلا إن هذه الأساليب سبق أن استخدمها في حملاته الانتخابية السابقة، وإنها تعرض التغيير للخطر.

وبحسب “هآرتس”، حذر حزب “يشار” من أن نتنياهو يمهد للادعاء بحدوث مساس بنزاهة الانتخابات.

ولاحقا، حضّ آيزنكوت الناخبين على العمل على إسقاط ما اعتبره “أسوأ حكومة” في تاريخ إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى