أنقذ إبراهيم عادل، فريقه بخطف تعادل لفريقه نوردشيلاند أمام سسكا صوفيا البلغاري بهدفين لكل فريق في دوري المؤتمر الأوروبي.
أحرز الهدفين إبراهيم عادل في الدقائق 55 و67 ، بينما سجل سانتياجو لصالح سسكا صوفيا في الدقائق 8 و88.
وأشادت صحيفة “bold” الدنماركية بالنجم المصري إبراهيم عادل وأنه قدم سحرا مصريا وكان تحت الأضواء.
وقالت الصحيفة: ياله من إبراهيم عادل، لقد كان الجناح المصري في بعض الأوقات بمثابة جيش بمفرده في خط هجوم نوردشيلاند.
وأضافت: لقد تعرض للعرقلة بعنف في عدة مناسبات لكنه واصل المحاولة بإصرار، نجح في تسجيل هدفين وقدم أداء جيدا، في الوقت الذي ظهر فيه هجوم فريقه يفتقر للفاعلية، لم يكن ذلك كافياً لحصد النقاط الثلاث لكن المسؤولية عن ذلك لا تقع على عاتق اللاعب المصري”.
أما صحيفة “Ekstrabladet” التركية فقد وصفت إبراهيم عادل بالساحر، وقالت: لقد عاد نورشيلاند في الشوط الثاني بطاقة متجددة وتجاوز أداءه المخيب في الشوط الأول.
ونجح صاحب الأرض في تسجيل هدف التعادل عن طريق إبراهيم عادل، حيث استخلص الكرة بعد صراع مع لاعب المنافس وبحركة بارعة سجل من بين ساقي حارس سسكا صوفيا ليعيد فريقه لأجواء المباراة.
ولم يتوقف سحر إبراهيم عادل عند هذا الحد ليسجل هدف آخر يمنح فريقه التقدم بهدفين لهدف واحد، حيث جاء الهدف بعد أن هيأ إحدى الكرات بلمسة فنية بكعبه ويسدد بهدوء ويمنح فريقه الأفضلية بهدفين لهدف قبل أن يتعادل المنافس.
وقالت صحيفة “Tipsbladet” الدنماركية على إبراهيم عادل: يستحق إبراهيم عادل أن يذكر كأحد نجوم المباراة ولا يمكن أن يكون الأمر مناقضاً لذلك”.
وأضافت: لم يكتفِ إبراهيم عادل بتسجيل هدفين في الشوط الثاني فقط، لكنه بقى يشكل خطراً مستمراً وقاتل بشجاعة في الملعب، كانت الجماهير تهتف “سدد”، في كل مرة تصل له الكرة ومن السهل معرفة السبب وراء ذلك.




