أخبار العالمتوبمنوعات

إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في الأقصى حتى نهاية أكتوبر

وكالات

منعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الشيخ عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية شهر أكتوبر للجاري.

وتسلم الشيخ عكرمة قرارًا من شرطة الاحتلال الإسرائيلي ينص على منعه من الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه حتى نهاية الشهر الجاري.

اقرأ أيضا– عكرمة صبري يصرخ في المسلمين : المستوطنون والمتطرفون اليهود استباحوا ودنسوا الأقصى في يوم حزين

يأتي القرار في ظل ما يتعرض له الشيخ عكرمة صبري خلال السنوات الأخيرة من ملاحقات وإجراءات تقييدية متواصلة، شملت فرض قيود على وصوله إلى المسجد الأقصى.

ويُعد الشيخ عكرمة صبري من أبرز الشخصيات الدينية في القدس، ويشغل منصب إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك.

الشيخ عكرمة صبري في سطور

ولد الشيخ عكرمة صبري في مدينة قلقيلية عام 1938م لعائلة عرفت بالتدين وحب العلم .

والده المرحوم الشيخ سعيد صبري كان قاضياً شرعياً لعدة مراكز كان آخرها قاضي بيت المقدس وعضو محكمة الإستئناف الشرعية وهو عضو مؤسس للهيئة الإسلامية العليا في القدس، كما تولى الخطابة في المسجد الأقصى المبارك.

الشيخ عكرمة متزوج وله خمس من الأبناء: ثلاثة ذكور وبنتان.

أتم الشيخ عكرمة دراسته الثانوية في المدرسة الصلاحية بمدينة نابلس حيث كان والده يعمل قاضياً في المدينة وقتئذ، ثم التحق الشيخ عكرمة بجامعة بغداد ليتخرج منها عام 1963م حاصلا على بكالوريوس في الشريعة الإسلامية، واللغة العربية.

وفي عام 1989م حصل على شهادة الماجستير في الشريعة من جامعة النجاح الوطنية في نابلس، ثم حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة الأزهر بمصر في تخصص الفقه عام 2001م.

بدأ الشيخ عكرمة حياته العملية مدرسا في ثانوية الأقصى الشرعية “المعهد العلمي الإسلامي سابقاً” وبعد حرب حزيران عام 1967م تولى الشيخ عكرمة إدارة مدرسة ثانوية الأقصى الشرعية التي أضطرت للإنتقال من بناية المدرسة التنكزية بعد أن إستولت عليها سلطات الإحتلال الإسرائيلي إلى بناية دار الأيتام الإسلامية في البلدة القديمة قبل أن يستقر بها المقام في أروقة المسجد الأقصى المبارك في باب الأسباط.

أظهر الشيخ عكرمة وجوداً مميزاً خلال عمله في ثانوية الأقصى الشرعية حيث برزت أنشطة المدرسة وأصبحت رادفاً لدور القرآن الكريم في القدس وضواحيها، وكانت اول دار للقرآن الكريم، قام بتأسيسها عام 1972م.

تولى الشيخ عكرمة صبري عدداً من المناصب منها مديراً للوعظ والإرشاد في الضفة الغربية ومديراً لكلية العلوم الإسلامية – أبو ديس ومفتياً عاماً للقدس وضواحيها والديار الفلسطينية.

للشيخ عكرمة نشاط ملحوظ في الفعاليات العلمية والإجتماعية فهو مؤسس هيئة العلماء والدعاة في فلسطين عام 1992م ورئيسها ورئيس مجلس الفتوى الأعلى في فلسطين وخطيب المسجد الأقصى المبارك وهو عضو مؤسس في رابطة مؤتمر المساجد الإسلامي العالمي بمكة المكرمة وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وهو عضو مؤسس لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا . أنتخب رئيساً للهيئة الإسلامية العليا في القدس عام 1998م .

للشيخ عكرمة كتابات منها مذكرات في الحديث ثلاثة أجزاء وكانت مقررة لسنوات طويلة على طلبة المدارس الشرعية في الضفة الغربية، وأضواء على إعجاز القرآن الكريم ،والإسلام والتحديث، والتربية في الإسلام ، والاسلام ورعايته للبيئة، وارحموا أهل الأرض، والمنتقى من أحاديث المصطفى واليمين في القضاء الإسلامي وهو عبارة عن رسالة نال بها درجة الماجستير في الشريعة الإسلامية، وكتاب الوقف الإسلامي بين النظرية والتطبيق والذي كان عبارة عن أطروحة الدكتوراه، وكتاب فتاوى مقدسية، وغيرها من المؤلفات، وله أربعون بحثاً في موضوعات متنوعة سبق أن قدمت من خلال المؤتمرات والندوات.

اقرأ أيضا – عكرمة صبري يصرخ في المسلمين : المستوطنون والمتطرفون اليهود استباحوا ودنسوا الأقصى في يوم حزين

اقرأ أيضا– صبري حافظ يكتب لـ «30 يوم» : النكسة والتدنيس!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى