أخبار العالمتوبمنوعات

زعيم كوريا الشمالية يستعرض صاروخا نوويا مداه أمريكا والشرق الأوسط

وكالات

استعرض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون صاروخًا باليستيًا قادرًا على حمل رؤوس نووية، يُحتمل أن يصل مداه إلى الولايات المتحدة والشرق الأوسط، بل وحتى أستراليا.

حيث كشفت كوريا الشمالية عن أحدث قدراتها  العسكرية خلال افتتاح متحف الثورة الدفاعية، وتفقد الزعيم كيم جونج أون مجموعة من الأسلحة المتطورة برفقة زوجته ري سول جو وابنته جو آي.

وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية «KCNA» في 13 أكتوبر صاروخ «هواسونج-20» (Hwasong-20) الباليستي العابر للقارات، إلى جانب طائرات مسيّرة وأسلحة أخرى طُوّرت في عهد كيم.

كُشف عن صاروخ «هواسونج -20» للمرة الأولى خلال عرض عسكري في أكتوبر 2025، وهو صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب، ومصمم لحمل أسلحة استراتيجية إلى مسافات بعيدة.

وأفادت وكالة «رويترز»، نقلًا عن شين جونج وو، الأمين العام لمنتدى الدفاع والأمن الكوري، بأن عرضًا بجوار منصة إطلاق الصاروخ تضمّن ما بدا أنه تصميم متعدد الرؤوس الحربية، إلى جانب خريطة عالمية تُبيّن نطاقات وصول محتملة تمتد من الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط وأستراليا وأمريكا الجنوبية.

ومع ذلك، لم تُظهر كوريا الشمالية علنًا حتى الآن القدرات العملياتية الكاملة للصاروخ من خلال إجراء اختبار طيران كامل.

وأشار شين إلى أن المعرض يهدف أيضًا إلى تعزيز موقف بيونج يانج قبيل أي مفاوضات محتملة مع واشنطن.

وقال شين: يبدو أن المعرض يهدف إلى إبراز إنجازات برنامج كيم لتطوير العلوم الدفاعية.

وأضاف: لقد أعطى انطباعًا بأنه دعاية تهدف إلى تحقيق ميزة استراتيجية قبل انعقاد قمة محتملة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

يأتي معرض الأسلحة في وقت يطرح فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استئناف المحادثات مع كيم جونج أون خلال زيارته المرتقبة إلى آسيا في نوفمبر المقبل.

ومن المتوقع أن يشارك ترامب في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» بمدينة شنتشن الصينية يومي 18 و19 نوفمبر، رغم عدم تأكيد أي لقاء مع كيم، الذي اجتمع به ثلاث مرات خلال ولايته الرئاسية الأولى، في سنغافورة وهانوي وبانمونجوم.

ومنذ ذلك الحين، زوّدت كوريا الشمالية روسيا بصواريخ باليستية وقذائف مدفعية ومنظومات صاروخية، فضلًا عن آلاف الجنود للمشاركة في الحرب بأوكرانيا.

كما أفادت تقارير بأن بيونج يانج بحثت فرص تصدير الأسلحة إلى أفريقيا والشرق الأوسط.

وفي مارس 2025، ذكر موقع «ديلي إن كيه» أن كوريا الشمالية كانت تستعد لتسويق طائرات مسيّرة للاستطلاع والهجوم والانتحار في الأسواق الخارجية.قارن الباقات

ونقل الموقع عن مصدر كوري شمالي رفيع المستوى قوله: «تسعى كوريا الشمالية إلى تصدير الطائرات المسيّرة بوصف ذلك وسيلة لمعالجة نقص العملات الأجنبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى