منى زكي في صراع بين الحب والخيانة وكيف تتحول العواطف لصراع مدمر
تم البدء في عرض مسلسل “طالع نازل” بطولة الفنانة المصرية منى زكي.
وجاء مسلسل “طالع نازل” بعد غياب منى زكي عن الدراما التليفزيونية مدة 3 سنوات ، حيث كان آخر عمل درامي للفنانة منى زكي قبل مسلسل “طالع نازل” هو مسلسل “تحت الوصاية” الذي عُرض في موسم دراما رمضان 2023.
أحداث المسلسل
وتدور أحداث مسلسل” طالع نازل” حول “نورا”، وهي سيدة أعمال تعيش حياة مستقرة مع زوجها الملحن “علي داوود” (الممثل محمد شاهين)، الذي تدير أعماله، وكانا قد اتفقا مسبقًا على عدم الإنجاب، لكنها تكتشف أنه تزوج بأخرى هي “مي” (الممثلة مريم الخشت)، التي تحمل طفله، فتنقلب حياتها رأسًا على عقب، وتقرر الانتقام حتى لو كلّفها ذلك خسارة الجميع.
المسلسل، تأليف سماء عبدالخالق وإنجي القاسم، وإخراج هاني خليفة. وشهدت الحلقتان الأولى والثانية من مسلسل “طالع نازل” اعتراف “علي” بخيانته لـ”نورا”، وليس ذلك فحسب، بل اكتشافها أن علاقته بـ”مي” بدأت قبل 15 عامًا، وأنه تزوجها قبل عامين.
اقرأ أيضا– منى زكي بعد تكريم مهرجان البحر الأحمر : محظوظة لأني مصرية .. وسعيدة بالتطور في المملكة
وبينما تحاول “نورا” استيعاب صدمة خيانة “علي” لها، تكتشف أن الإنجاب بات أمرًا شبه مستحيل بالنسبة لها، ومع إصراره على تأكيد حبه لها، والمواجهة القاسية فيما بينهما، تجد نفسها أمام خيار صعب بين الحب والكرامة.
وتمتد أحداث المسلسل على 10 حلقات، تُعرض منها حلقتان أسبوعيًا على منصة MBC .
سر إعجاب منى زكي بـ طالع نازل
وتوضح منى زكي أن أكثر ما جذبها إلى الدور هو اختلافه عما قدّمته سابقًا في الدراما التلفزيونية والسينمائية، واصفةً نورا بأنها “سيدة قوية، لديها القدرة على السيطرة على حياتها والتحكم بمن حولها أيضًا، إلى أن يأتي حدث مفصلي يهزّ هذه السيطرة على مشاعرها. وتعتبر أن “هذا الأمر كان بالنسبة إليّ مثيرًا جدًا، فهي ليست مجرد امرأة تكتشف ارتباط زوجها بامرأة أخرى، بل شخصية تعيش تناقضات داخلية، وهذا ما جعل الدور جذابًا ومختلفًا، ودفعني، كممثلة، إلى الخروج من دائرة الأمان في أدائه.
ويجسّد محمد شاهين شخصية الزوج والمؤلف الموسيقي علي داوود، الذي صنع نجاحه بموهبته ودعم نورا، قبل أن يجد نفسه ممزقًا بين زوجته وشغف قديم يعود إلى حياته.
أما مريم الخشت، فتؤدي شخصية مي، حب علي الأول، التي تعود إلى حياته، مثيرةً تساؤلات معقدة حول المستقبل والانتماء.
وبين الانتقام واستعادة الذات تفتح هذه الدراما النفسية الباب أمام تساؤلات مرهقة حول ثمن الخيانة، وكيف تتحول العواطف إلى صراع مدمر.
اقرأ أيضا– بعفوية وتلقائية.. أحمد زكي يتقمص شخصية السادات.. جيهان ترد عليه وتبكي .!




