أخبار العالمترينداتتوبمنوعات

إنقاذ طائرة إماراتية متجهة لـ تل أبيب من السقوط على طريقة 11 سبتمبر

وكالات

هبطت طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” متجهة إلى تل أبيب إلى حدث عالمي ،فالطائرة التي بثّت رمزا ملاحيا يدل على “تدخل غير مشروع” أطلق شرارة استنفار أمني وعسكري واسع، لتنهي مسارها المتخبط بهبوط اضطراري في مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية.

وأفادت تقارير إسرائيلية بأنه كان مسرحا لحدث صادم تمثل في شجار جسدي عنيف بين الطيار ومساعده داخل قمرة القيادة.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل حول ما جرى داخل قمرة قيادة الرحلة، مشيرة إلى وقوع عملية طعن ومحاولة لتحطيم الطائرة، في سيناريو وصفته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بأنه كان قريبا من التسبب في كارثة كبرى.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير تفاصيل عُرضت على المستويين السياسي والأمني، تفيد بأن أحد الطيارين أقدم على طعن الطيار الآخر، ما أدى إلى دخول الطائرة في هبوط حاد ومفاجئ.

وأضافت القناة أن أفرادا من طاقم الطائرة نجحوا في السيطرة على المهاجم واستعادة التحكم بالطائرة.

في حين أوضح المسؤول الإسرائيلي أن السيناريو الذي أثار قلق الأجهزة الأمنية كان محاولة لتنفيذ هجوم على غرار هجمات 11 سبتمبر.

وأوردت صحيفة “معاريف” تفاصيل إضافية تحت عنوان “عراك بالسكاكين في قمرة القيادة”، مؤكدة أن الطائرة فقدت الارتفاع وهوت نحو 4 آلاف متر.

ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية تقديرها للموقف بالقول: كنا على بعد خطوة من حدث مشابه لـ11 سبتمبر، وقد مُنعت هنا كارثة كبرى.

وأضافت “معاريف”، استنادا إلى معلومات تلقتها إسرائيل، أن ركابا إسرائيليين تدخلوا وشاركوا طاقم الطائرة في السيطرة على الطيار المشتبه به وتحييده، مشيرة إلى أن التحقيقات تفحص حاليا احتمال محاولة الطيار السيطرة على الطائرة بهدف إسقاطها.

ونشرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” توثيقات وشهادات درامية من داخل الطائرة في الثواني التي تلت محاولة السيطرة عليها.

وظهر أحد الركاب والدماء تغطي وجهه في مقطع مصور قائلاً: لقد سيطرنا على المخرب، نحن بحاجة إلى المساعدة.

وحول لحظات الرعب، نقلت القناة عن راكب قوله: يوجد مصاب بجروح خطيرة، والمخرب مقيد الآن.

وأكدت هيئة البث أن جهاز الاستخبارات “الموساد” يدير الحدث بالتعاون مع جهاز الأمن العام “الشاباك” للتحقيق في ملابسات ما وصفته صراحة بـ”محاولة تنفيذ هجوم”.

وأظهرت بيانات ملاحية، تحققت منها وحدة المصادر المفتوحة بالجزيرة، أن الرحلة رقم (FZ1073) نُفذت بطائرة “بوينغ 737 ماكس 8″ (تسجيل A6-FKF)، وأقلعت من مطار دبي الدولي عند الساعة 06:05 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة”07:05 بتوقيت دبي” متجهة إلى مطار بن جوريون في تل أبيب.

وقبل نحو 10 دقائق من إعلان الطوارئ، سجلت الطائرة هبوطاً حاداً ومفاجئاً وُصف في الأوساط الملاحية بـ”الجنوني”.

وبحسب بيانات نشرتها منصة “فلايت رادار” المتخصصة في التتبع الملاحي، وقع هذا الهبوط في 29 ثانية فقط.. فبين الساعة 08:22:07 و08:22:36 صباحاً، نزلت الطائرة من ارتفاع 30,875 قدماً إلى 16,750 قدماً، أي بفارق 14,125 قدماً دفعة واحدة.

وعند الساعة 08:32 صباحاً، فعّلت الطائرة رمز الطوارئ العام (7700) أثناء تحليقها قرب الحدود السعودية الأردنية على ارتفاع يقارب 15 ألف قدم.

وبعد دقائق معدودة، غيّرت الطائرة الرمز إلى (7500) الذي يشير ملاحياً إلى وقوع “تدخل غير مشروع” أو اختطاف، قبل أن تتراجع وتعيد تفعيل الرمز (7700).

وخلال هذه اللحظات، غادرت الطائرة الأجواء السعودية لتدخل المجال الأردني لفترة وجيزة، ثم عادت متجهةً جنوباً حيث هبطت بسلام في تبوك عند الساعة 09:58 صباحاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى