كتبت- داليا عبد العزيز
كشف استشاري أمراض الباطنة والسكري السيد المر،عن أن جفاف الفم خلال ساعات النوم قد يزيد الإحساس بالمرارة عند الاستيقاظ، كما أن تراكم البكتيريا ليلا قد يغير رائحة الفم وطعمه.
لافتا في تصريحات لموقع “الكونسلتو” ، اللعاب يساعد على تنظيف الفم، وقد يؤثر نقصه في حاسة التذوق ويزيد رائحة الفم غير المستحبة.
مشددا على أن تكرار الحالة يستدعي البحث عن سببها بدلا من افتراض أنها عابرة في كل مرة.
أما إذا ترافق الطعم المر أو الحامض مع حرقة في الصدر أو الإحساس بعودة الطعام أو السوائل إلى الحلق، فقد يكون الارتجاع سببا محتملا، ويمكن أن تظهر أعراضه ليلا، ولا سيما عند الاستلقاء بعد تناول الطعام.
وينصح المر بتجنب الوجبات الدسمة قبل النوم مباشرة، مع الاهتمام بنظافة الفم وشرب كمية مناسبة من الماء.
ووجه نصيحة لمن يعانون من أعراض الارتجاع ليلا، فترك فاصل بين آخر وجبة وموعد الاستلقاء يقلل من ذلك.
وقال” المر”: مرارة الفم وحدها ليست عادة مؤشرا مباشرا إلى مرض في الكبد، فلا يصح تشخيص مشكلة فيه اعتمادا على هذا العرض فقط، خصوصا مع وجود أسباب محتملة تتعلق بالفم أو المعدة.
وأكمل: قد تصاحب بعض أمراض الكبد والقنوات الصفراوية علامات أخرى، منها اصفرار الجلد أو بياض العينين وتغير لون البول إلى الداكن، ويختلف ظهور هذه العلامات عن مجرد الإحساس بطعم مر عند الاستيقاظ.
كما نصح بأنه إذا استمر الطعم المر أو تكرر بوضوح، ينصح المر بمراجعة الطبيب، خصوصا إذا ترافق مع ألم في البطن أو قيء أو فقدان وزن من دون سبب واضح.
أما اصفرار الجلد أو بياض العينين، فيستدعي طلب تقييم طبي عاجل.
مشيرا إلى أن مرارة الفم صباحا له أكثر من تفسير، ولا تكفي وحدها للحكم بوجود مرض في الكبد.




