توبمنوعات

خبير عسكري: آبي أحمد قد يسقط خلال شهر

وكالات

كشف المحاضر في كلية القادة والأركان بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء أركان حرب أسامة محمود كبير، عن مفاجآت في المواجهات الحالية بين القوات الحكومية والمعارضة في إقليم تيجراي.

لافتا أن المعارك هذه المرة تختلف عن الصراع في عامي 2020 و2022.

كبير أكد في تصريحات لـ “العربية ” أن الصراع لم يعد مقتصراً على “جبهة تحرير شعب تيجراي”، بل أصبح يضم 6 فصائل أخرى من بينها عناصر “فانو” في إقليم الأمهرة، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب مجموعات مسلحة من بني شنقول والعفر.

موضحًا أن ميليشيات تيجراي نجحت في السيطرة على مطارين حيويين قرب ميكيلي وتعطيل حركة الطيران فيهما، معتبراً أن خطورة الوضع بالنسبة للحكومة تنبع من 3 عوامل رئيسية.

العامل الأول في الحصار الجغرافي والديموغرافي، إذ تنتشر الفصائل المعارضة في 4 اتجاهات رئيسية تحيط بالعاصمة أديس أبابا من الشرق والشمال الشرقي والشمال والجنوب، ما يضع مركز السلطة تحت ضغط متزايد.

أما العامل الثاني فيتمثل في اختلال ميزان القوى لصالح المعارضة، التي نجحت، بحسب تقديره، في حشد قوة بشرية وعسكرية تفوق بثلاثة أضعاف ما كان عليه الوضع خلال مواجهات عام 2020.

ورجح كبير أن يؤدي استمرار التنسيق السياسي والعسكري بين الفصائل المعارضة إلى زيادة الضغوط على حكومة آبي أحمد، لافتاً إلى أن نجاح هذه الفصائل في إسقاط الحكومة قد يفتح الباب أمام صراع داخلي جديد بينها على تقاسم النفوذ والسلطة بسبب الخلافات التاريخية المتراكمة.

وأشار إلى أن حكومة آبي أحمد تواجه “مأزق تاريخي”، وقد تتعرض لخطر السقوط خلال شهر واحد فقط إذا استمرت المواجهات بالوتيرة الحالية دون حصولها على دعم عسكري خارجي.

مشددا على أن سقوط إثيوبيا في فوضى أو حرب الأهلية قد يدفع المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع انتقال تداعيات الأزمة إلى دول القرن الإفريقي، خاصة في ظل حساسية وضع الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، مما يجعل التداعيات أسرع من القدرة على الاحتواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى