انتقد الإعلامي محمد شردي علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل حسني مبارك، خلال رسالة بعثها إليه.
هاجم شردي، ما وصفه بالمقارنات التي يقدمها بين الأوضاع الحالية وما شهدته مصر خلال فترة حكم والده.
وقال شردي في رسالته إنه لم يتحدث عن أسرة الرئيس الراحل منذ ثورة يناير، مشددًا على احترامه لحسني مبارك رغم معارضته له، ورفضه توجيه أي هجوم شخصي إلى علاء مبارك.
وأضاف شردي، إنه يقدّر مشاعر علاء مبارك ودفاعه عن أسرته وسيرة والده، طارحًا تساؤلات حول وقائع وملفات خلال فترة حكم الرئيس الراحل.
وتساءل شردي عن الجهة التي اشترت ديون مصر، والمسؤولين الذين سهّلوا تلك العمليات، وتساءل أيضا عمّا وصفه بتدخل أحد الأشخاص في صفقات السلاح المصرية من خلال شركة شحن وتحقيق أرباح منها، بحسب تعبيره.
لافتا لـ علاقة نظام مبارك بجماعة الإخوان المسلمين، متسائلًا عمن اتفق معهم وسمح بدخول أموالهم إلى مصر، وما وصفه بإشراف جهات أجنبية على ذلك.
وقال شردي مخاطبًا علاء مبارك إن عليه التوقف عن المقارنات التي يقدمها، معتبرًا أن سعر الدولار خلال فترة حكم والده لم يكن واقعيًا، وأن المشكلات التي كانت موجودة آنذاك تحولت إلى أزمات وكوارث.
وطرح شردي تساؤلات حول دور علاء مبارك وشقيقه جمال مبارك في إدارة شؤون الدولة والعمل السياسي، متسائلًا عن طبيعة الدور الذي كان يؤديه كل منهما خلال تلك الفترة.
تساءل شردي عن أسباب “تزوير انتخابات 2010″ وأنها – على حد قوله- كانت من بين الأسباب التي قادت البلاد إلى ما وصلت إليه من انهيارات.
مشددا على أنه لا ينتمي إلى ما وصفه بـ”نظرية فتح الملفات والردح والمعايرة”، وأن مصر تستحق النظر إلى المستقبل والتصالح مع الماضي، داعيًا في الوقت ذاته إلى عدم الانخراط في نقاشات جديدة مع رجال الرئيس الراحل.
وقال شردي: ” لا تحدثني عن الشفافية وأخوك كان يخطط لحكم مصر، لا تحدثني عن الديون وأنت تعرف جيدًا الصناديق التي تلاعبتم بها وتربحتم منها”.
وأكمل شردي: المصريون يواجهون حاليًا مشكلات في إطار محاولتهم، بحسب وصفه، الخروج مما اعتبره «قبرًا» عاشوا فيه لمدة 50 عامًا أو أكثر، وأن أي تحرك يحتمل الصواب والخطأ، وأن عمليات التطوير قد تفرض ضغوطًا وأعباءً بسبب تأخرها.
وطالب محمد شردي علاء مبارك بالسكوت، قائلًا: (أشكرك على سعة صدرك.. واسكت بقى).




