إبراهيم الديب يكتب لـ«30 يوم»: الدوري المصري طارد لجماهيره
توسمنا خيرا في أن تكون المنظومة المكلفة بإدارة الدوري المصري بمختلف قطاعاتها ملاعب ونقل تليفزيوني وتسويق وحضور جماهيري قد استفادت من بطولة كأس العالم الأخيرة التي لم يمض عليها سوى شهر واحد وقامت بتطوير كل هذه القطاعات من أجل دوري محلي جاذب للجماهير في الملاعب والببوت على حد سواء لا طارد لهم .
لكن وبكل أسف خاب ظننا في هذه المنظومة التي تتنج لنا واحدا من أسوأ الدوريات في العالم .
فالملاعب التي تقام عليها المباريات النسبة الأعظم منها تشبه ” جرن القمح ” الذي كان يعد في القرى والنجوع والكفور في موسم حصاد القمح ‘ فهى لا تصلح مطلقا لإقامة المباريات عليها وتفتقد لأدنى المعايبر الفنية العالمية من أرض سيئة ومدرجات بالية وسوء تنظيم في الدخول والخروج وغياب تام للتنظيم ناهيك عن غياب وسوء الخدمات المقدمة للجماهير إن وجدت وأظنها غير موجودة في النسبة الأعظم للملاعب بخلاف دورات المياه غير الآدمية التي تنفر منها الجماهير بمجرد رؤيتها.
وعن النقل والإخراج التليفزيوني للمباريات فحدث ولا حرج فلا صورة واضحة ولا كادر قريب ولا إعادة في الوقت المناسب ولا تفاعل مع أحداث المباراة ولا حس فني للمخرجين ولا كتابة أسماء لاعبين باحصائياتهم على الشاشة ولا معلومات مكتوبة من أحداث المباراة بخلاف الوضع الخاطئ للكاميرات التي لا توضح عمليات التسلل بوضوح أو التي تساعد حكام الفار في عملهم .
وعن الحضور الجماهيري وإدارة شركة تذكرتي لنظام حجز التذاكر أيضا حدث ولا حرج فبعيدا عن القرار غير المفهوم بتحديد سعة الملاعب بأقل من نصفها وأحيانا أقل من ذلك أصبح حجز تذكرة لحضور مباراة دافعا لعدم تكرار هذه المحاولة مجددا .
وإذا تحدثنا عن التسويق أو القيمة السوقية للدوري المصري فلن تكفي مجلدات للحديث عن منظومة تسويقية فاشلة تحقق خسائر بالملايبن في كل عام .
والغريب أن القائمين على تنظيم أحد أسوأ الدوريات في العالم يصدرون للعامة أنهم يقدمون منتجا لا يضاهيه منتج آخر .
اقرأ أيضا– إبراهيم الديب يكتب لـ«30 يوم»: عويجة افندي وتجديد إمام




