أخبار مصرتكنولوجياتوبمنوعات

الضبعة النووية ترد على الأمريكان حول معايير السلامة

نفت “هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بمصر” عدم صحة ماأثارته صحيفة أمريكية حول” أمان” محطة الضبعة النووية التي تنشئها روسيا في غرب البلاد.

وشددت على أنها مزاعم غير دقيقة وأن المشروع يحظى بأعلى درجات السلامة والأمان النوويين.

وقالت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بمصر في بيان، مساء الاثنين، إن تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية يجري وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمان النوويين المعمول بها دولياً، وإن جميع أعمال الإنشاءات والهندسة والتركيبات تُنفذ وفق معايير الجودة العالمية، وتخضع لعمليات التفتيش والفحص المستمرة من فرق المتابعة والإشراف التابعة للهيئة للتحقق من توافقها التام مع المتطلبات المعتمدة.

وكانت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية قد ذكرت أن شركة «روساتوم» الحكومية الروسية، المنفذة لمحطة الضبعة التي تدير مشروعات نووية في أوروبا، تواجه اتهامات بوجود إخفاقات في معايير السلامة والأمن والجوانب الهندسية في مشروع محطة الضبعة النووية بمصر.

وكشف مجلس الوزراء المصري عن أن هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أفادت بأن ما تم تداوله قدَّم صورة غير دقيقة وغير متوازنة عن واقع المشروع، وتأويلها إلى استنتاجات تتعلق بسلامة المشروع وكفاءة تنفيذه، دون وضع تلك الملاحظات في سياقها الفني والرقابي الصحيح.

وأصدرت شركة «روساتوم» بياناً صحافياً، الثلاثاء، ينفي ما وصفته بـ«ادعاءات» شملها التقرير الأمريكي حول الأعمال الإنشائية الجارية بالمشروع الذي بدأ قبل سنوات ويقترب من تنفيذ أولى محطاته المعنية بإنتاج الطاقة.

وكشف خبراء  طاقة مصريين ومتخصصين بأن ما أُثير من لغط من الجانب الأمريكي “متعمد” في ظل نجاحات المشروع الذي تنشئه موسكو وسط خلافات أمريكية غربية مع روسيا مؤكداً أن المشروع يمتلك أعلى درجات السلامة والأمن بفضل الرقابة الصارمة.

وتشهد العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة ودول الغرب توتراً شديداً بسبب الحرب الأوكرانية المستمرة منذ 2022.

وأكد الخبراء بأن المشروع  يخضع لجهات رقابية ولا تسمح بمرور أي ملاحظة فنية دون معالجة أو إصلاح حتى تكون بالشكل المثالي.

وسبق أن أكدت هيئة الطاقة النووية في مصر أن أعمال الإنشاءات في موقع الضبعة تخضع لرقابة صارمة ومستمرة من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية بصفتها الجهة التنظيمية الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى