الحوثي يعاني من خسائر فادحة بعد ضربات القوات اليمنية بالمسيرات
وكالات
كشفت مصادر عسكرية يمنية في صنعاء، مقتل أكثر من 200 من مقاتلي الحوثي خلال الساعات الأخيرة، معظمهم في محافظة تعز، خلال معارك عنيفة وغارات بمسيّرات.
وأكدت المصادر أن معظم القتلى ينتمون إلى ما يسمى «لواء الصماد»، وأن أعداداً كبيرة من الجثث وصلت إلى مستشفيات صنعاء خلال اليومين الماضيين.
وأكدت القوات المسلحة اليمنية أنها نفذت ضربات على أهداف حوثية على امتداد خطوط التماس، ودمرت عشرات المعدات والآليات ومخازن الأسلحة التابعة لمليشيا الحوثي. وأشارت إلى تنفيذ 181 عملية عسكرية على مواقع ومصادر تهديد حوثية خلال 24 ساعة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصرهم.
وأفادت القوات بأن وحداتها أدت مهامها بكفاءة وانضباط مع الالتزام بقواعد الاشتباك.
لافتة أن القوات في أعلى جاهزية لفرض المعادلة الميدانية وتنفيذ المهام، ولديها القدرة والجاهزية للوصول إلى مصادر التهديد الحوثية وتحييدها.
ونقلت منصة «يمن فيوتشر» الإعلامية المستقلة عن المصادر تأكيدها أن الحوثيين دفعوا بتعزيزات جديدة إلى جبهة البرح غربي مدينة تعز، شملت عناصر من قوات النخبة والمغاوير والتعبئة العامة، في محاولة لتعويض الخسائر واستئناف الهجوم.
ولفتت مصادر في صنعاء أن الحوثيين بدأوا الإفراج عن مئات السجناء في مناطق سيطرتهم مقابل الالتحاق بجبهات القتال لتعويض النقص في القوات، وأن نحو 850 سجيناً وموقوفاً تم إطلاق سراحهم من سجون في صعدة وحجة وصنعاء، بينهم متهمون في قضايا جنائية ومخدرات، بينما يجري الإعداد للإفراج عن نحو 1400 آخرين في محافظة ذمار.
وأكدت أن المفرج عنهم وقعوا تعهدات بالالتحاق في الجبهات مقابل إسقاط قضايا أو تسوية أوضاعهم.
وأفادت المصادر بأن المليشيا عرضت على بعضهم التجنيد الرسمي والدعم المالي، وسددت ديون عدد من السجناء المعسرين مقابل انضمامهم إلى القتال.
وكان مدير عام ميناء المخا في اليمن عبدالملك الشرعبي أعلن التوقف الكامل للنشاط التجاري والملاحي في الميناء إثر تعرضه لقصف مكثف من مليشيا الحوثي بأكثر من 25 صاروخاً خلال الأيام الماضية، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص.




