أخبار العالمتوبمنوعات

بن غفير يطالب بقتل 40 شخصا كل ليلة في غزة

وكالات

دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أحد أبرز رموز اليمين المتطرف في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى تنفيذ عمليات قتل تستهدف عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة كل ليلة، منتقدًا في الوقت نفسه ما وصفه بتراجع وتيرة الضربات الإسرائيلية على القطاع، حسبما أفادت به وكالة أسوشيتد برس.

جاءت تصريحات بن غفير خلال ظهوره في برنامج صوتي يقدمه الإسرائيلي روم براسلافيسكي، أحد الرهائن السابقين الذين احتُجزوا في غزة، في حديث تناول تداعيات أحداث السابع من أكتوبر 2023، والعمليات العسكرية الإسرائيلية اللاحقة في القطاع.

وقال بن غفير إنه يختلف مع نتنياهو بشأن مستوى العمليات العسكرية الحالية، داعيًا إلى تنفيذ اغتيالات تستهدف «30 إلى 40» شخصًا في غزة كل ليلة، وليس فقط من تعتبرهم إسرائيل تهديدًا مباشرًا.

وأضاف، وفقًا لما ورد في المقابلة، أن هناك أشخاصًا في غزة «لا يستحقون الحياة»، مستخدمًا عبارات مهينة لنزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين.

ولم تقتصر تصريحات بن غفير على الدعوة إلى تكثيف عمليات القتل، إذ دعا خلال المقابلة نفسها إلى ما وصفه بالهجرة الجماعية للفلسطينيين من قطاع غزة، وإعادة إقامة المستوطنات الإسرائيلية داخل القطاع.

وقال بن غفير إنه يرى «كل غزة لنا»، داعيًا إلى إعادة إقامة المستوطنات، ليس فقط في منطقة «غوش قطيف» التي أخلتها إسرائيل عام 2005، وإنما في أنحاء أخرى من القطاع أيضًا.

كما دعا إلى تشجيع أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين على مغادرة غزة والانتقال إلى دول أخرى، بينما دعا إلى التعامل مع من وصفهم بـ«الإرهابيين» بالقتل، دون السماح لهم بالمغادرة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه إسرائيل نقاشًا داخليًا متزايدًا بشأن مستقبل العمليات العسكرية في غزة، بالتزامن مع محاولات دفع اتفاق وقف إطلاق النار قدمًا.

ورغم أن بن غفير لا يملك سلطة مباشرة على الجيش الإسرائيلي ولا يستطيع إصدار أوامر بتنفيذ غارات على غزة، إلاّ أنه من أكثر الشخصيات نفوذًا داخل الحكومة الإسرائيلية.

ويشرف بن غفير على جهاز الشرطة الإسرائيلية ومصلحة السجون، التي تحتجز آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.

وسبق للوزير الإسرائيلي أن أعلن تأييده لتقليص حصص الطعام المقدمة للأسرى الفلسطينيين، وفي عام 2025، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن مصلحة السجون الخاضعة لإشرافه تحرم الفلسطينيين من الحد الأدنى من الغذاء اللازم للبقاء.

وكانت إسرائيل قد انسحبت من قطاع غزة عام 2005، عندما فككت 21 مستوطنة يهودية ضمن تجمع «غوش قطيف» وسحبت قواتها من داخل القطاع.

وتثير الدعوات الإسرائيلية إلى الترحيل الجماعي للفلسطينيين من غزة انتقادات دولية، إذ يرى خبراء قانونيون دوليون أن مثل هذه الإجراءات قد ترقى إلى التطهير العرقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى