وكالات، خاص
تحدث وزير الخارجية التركى هاكان فيدان عن اتفاقية مكة لافتًا أنها تمثل خطوة لتعزيز الأمن والاستقرار والتكامل الاقتصادى فى المنطقة، واصفًا الاتفاق بأنه «لحظة تاريخية» انتظرتها المنطقة منذ فترة طويلة، مشددًا على أنه لا يستهدف أى طرف.
وقال فيدان، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطى، إن تركيا تأمل فى انضمام مصر إلى اتفاقية مكة بجانب بلاده والسعودية وباكستانن،بعد دراسة جميع جوانبها، مشيرًا إلى أهمية الدور المصرى فى دعم أمن واستقرار المنطقة.
وأكد وزير الخارجية التركى أن العلاقات بين مصر وتركيا تشهد تطورًا متواصلًا، مشيرًا إلى أن البلدين يمثلان قوتين رئيسيتين فى المنطقة، وأن التعاون بينهما يشكل ركيزة أساسية للاستقرار والتعاون الإقليمى.
تطوير الصناعات العسكرية
وأوضح فيدان أن مصر وتركيا تبحثان تعزيز التعاون فى مجال تطوير الصناعات العسكرية، إلى جانب استمرار التدريبات العسكرية المشتركة بين البلدين.
كما أدان الهجوم الذى استهدف ميناء دمياط، مؤكدًا استمرار التعاون العسكرى بين القاهرة وأنقرة.
غزة
وعن الحرب فى قطاع غزة، قال فيدان إن تركيا ومصر تعملان على إيجاد حلول للمأساة التى يعيشها الفلسطينيون، مشيرًا إلى أن مواقف البلدين متطابقة بشأن القطاع وأهمية تنفيذ بنود خطة السلام.
وأضاف أن غزة لم تعد قضية تخص فلسطين والمنطقة فقط، وإنما تحولت إلى قضية عالمية، مؤكدًا رفض تركيا جميع المحاولات الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وانتقد فيدان سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو وحكومته، معتبرًا أنها تنتهك حقوق الإنسان فى قطاع غزة والضفة الغربية.
ليبيا
وأكد وزير الخارجية التركى أن موقف بلاده ومصر من الملف الليبى مشترك، مشيرًا إلى أن البلدين يعملان على توحيد مؤسسات الدولة الليبية بما يحافظ على سيادتها ووحدة أراضيها.
وقال إن تركيا ومصر عازمتان على مواصلة العمل لتحقيق الوحدة فى ليبيا، وتنسيق المواقف بشأن تطورات الملف.
السودان
أوضح فيدان أن أنقرة تبحث مع القاهرة ما يمكن تقديمه للمساهمة فى معالجة الأزمة، مؤكدًا سعى البلدين إلى دعم السلام والحلول السياسية فى السودان.
تعاون لحل أزمات المنطقة
وأشار فيدان إلى أن تركيا تعمل مع مصر على معالجة عدد من الملفات الإقليمية، خصوصًا القضايا المرتبطة بالمضائق واستهداف السفن.
وأضاف أن أنقرة تسعى إلى التوصل إلى حل بشأن مضيق هرمز، مؤكدًا أن وقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة من شأنه أن يسهم فى تحقيق ذلك.




