أخبار العالمتوبمنوعات

الحرس الثوري يذل ترامب: لن يفتح هرمز دون قبول أمريكا لكل شروطنا

إيران: العدو مُجبر على قبول مطالبنا لفتح المضيق

وكالات

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لا محادثات جارية بين إيران والولايات المتحدة، وإن طهران لن تبدأ أي محادثات ما دامت واشنطن “تنتهك” الاتفاق المؤقت المبرم في يونيو.

مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه يجري تبادل رسائل عبر وسطاء.

ومن جانبه، شدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأكد الحرس الثوري الإيراني، الأحد، أن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز الاستراتيجي ما لم تقبل الولايات المتحدة بكل شروطها.

وقال المتحدث باسم الحرس، حسين محبي: استراتيجيتنا الحالية هي السيطرة على هذا المضيق إلى أن يقبل العدو كل شروطنا، مضيفاً: المضيق أصبح الآن فعلياً ساحة حرب بالنسبة لنا، وليس مجرد ممر مائي، وفقاً لما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

وجاءت التصريحات غداة تحديد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، شروطاً مسبقة يتعين على واشنطن تحقيقها قبل إعادة فتح المضيق.

وقال ذو القدر إن مضيق هرمز لن يفتح ما لم تصحح أمريكا سلوكها، وفق ما جاء في رسالة أوردتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا).

مشترطاً على الولايات المتحدة أن تنهي إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق”، وترفع “الحصار البحري وتسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران، وأن ترفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني.

كما طالب ذو القدر واشنطن بأن تفرج، دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة وأن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران، مشدداً على أن المجلس الأعلى للأمن القومي لن يقدم أي تنازل، سواء في الحرب أو في المفاوضات.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أنّ فتح مضيق هرمز له آليته الخاصة ولا علاقة له بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان، مضيفاً أن العدو مُجبر على قبول شروط إيران لفتح المضيق.

يأتي هذا فيما وصفت سلطنة عُمان، السبت، المفاوضات بينها وبين إيران بشأن مضيق هرمز بأنها “إيجابية”، وأعلنت طهران أن المباحثات شارفت على “مراحلها النهائية”، في وقت اتهمت أبو ظبي، الجمهورية الإسلامية، باستهداف ناقلة إماراتية في الممر الاستراتيجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى