الإعلامي خالد فاروق يكتب لـ «30 يوم»: كش ملك
مع الاعتذار لكل لاعبى الشطرنج الذين يدركون معنى هذه الجملة- كش ملك- التى تعنى قرب نهاية الملك، ولكن فى هذه المقالة هذه الجملة تتكرر لفئة من الشعب دخلت إلى طى النسيان ألا وهى أصحاب المعاشات فلم تبدو الحياة كما كانت لقد أصبح الخوف والتردد يهيمن على منهج وتفكير صاحب المعاش.
فكلما أراد أن يعيش ليلة مبهجة من الترف أو حتى الذهاب إلى أحد المحلات التى تعود على شراء احتاجاته منها ومنها ماهو براند يناسب حياة البهجة والترف يسمع صوت من بعيد قائلا له الجملة الشهيرة – كش ملك – فلم يعد لديه الدخل الذى يسمح له ولو بجزء ضئيل من الرفاهية والترف.
الحياة لم تعد مبهجة كما كانت، رغم أنه وصل إلى مايسمى سن التكريم ، لقد أعطى لوطنه الكثير من الجهد والعرق وهو ينتظر رد الجميل ، ولكن هيهات أن يتحقق له مايريد لم يعد فى بؤرة اهتمام الدولة التى أعطى لها الكثير، على كل مسئول فى الدولة وصاحب قرار أن يولى ولو بعض الاهتمام لأصحاب المعاشات ولو على سبيل رد الجميل.




