تكنولوجياتوبمنوعات

نظارات ذكية بقدرات فائقة في الذكاء الاصطناعي

كتب- نادر السويفي

أعلنت شركة “ميتا” عن  ظهور جيل جديد من نظارات الذكاء الاصطناعي المطوّرة داخليًا، ضمن أحدث أجهزة الشركة في فئة الأجهزة القابلة للارتداء، التي أصبحت إحدى أبرز ساحات المنافسة في سباق الذكاء الاصطناعي.

وقال كبير مسؤولي التكنولوجيا في ميتا أندرو بوسورث، إن الشركة تسعى إلى الانتشار في شرائح سعرية متعددة، مؤكدًا أن الوصول إلى المستخدمين لا يعتمد فقط على التصميم والأناقة، بل أيضًا على السعر.

وتُعد النظارات الجديدة تحولًا عن النماذج المشتركة، التي طورتها ميتا سابقًا بالتعاون مع شركتين رائدتين في نظارات الموضة، وتتوفر النظارات الجديدة بثلاثة تصميمات مختلفة.

وتدعم النظارات تشغيل الموسيقى، والترجمة الفورية بين اللغات، والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بمحيط المستخدم عبر الكاميرات المدمجة، على غرار نظارات ميتا السابقة.

كما تأتي مزودة بنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “Muse Spark”، الذي يعزز قدرة النظارات على تحليل الصور واستخراج التفاصيل منها وتذكّر تفضيلات المستخدمين الشخصية.

وتحصل النظارات السابقة من “ميتا” على النموذج الجديد عبر تحديث برمجي لاحق.

وخلال تجربة عملية، تمكنت النظارات من تقدير عدد السعرات الحرارية في طبق من الفراولة، وترجمة لافتة من العربية إلى الإنجليزية، واقتراح متاحف قريبة، إضافة إلى التمييز بين عناصر حقيقية وأخرى اصطناعية في مكان العرض التجريبي.

وأكدت “ميتا” أن كل نظاراتها مزودة بمؤشر ضوئي LED يظهر عند بدء التسجيل، كما أن الكاميرا لا تعمل ما لم يكن هذا المؤشر مرئيًا بوضوح.

وتواصل الشركة تطوير وسائل الحماية لمنع إساءة الاستخدام، مشيرًا إلى أن المؤشر الضوئي يظل الوسيلة الأساسية لإبلاغ المحيطين بالمستخدم بأن عملية تسجيل جارية.

وأكدت ميتا أنها لا تنظر إلى النظارات على أنها الوجهة النهائية لأجهزتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأن فرق التصميم تدرس أشكالًا أخرى من الأجهزة، التي يمكن أن تقدم القدرات نفسها للمستخدمين الذين لا يرغبون في ارتداء النظارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى