تناولت الصحف والمواقع الرياضية الكندية مثل” CBC Sports وTSN” الفوز الكبير لكندا على قطر بستة أهداف نظيفة .
وذلك في الجولة الثانية لمباريات المجموعة الثانية لكأس العالم.
وصفت الصحف الليلة بأنها “ليلة الكبرياء الكندي المنتظرة” بعد السداسية والفوز الأول لكندا في المونديال وفوز المهاجم جوناثان ديفيد بلقب الهاتريك لإحرازه 3 أهداف، وهو ثاني هاتريك بالمونديال 2026 بعد هاتريك ميسي أسطورة الأرجنتين في مرمى الجزائر بالجولة الأولى.
ركزت الصحف على الحضور الاستثنائي لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مدرجات الملعب، جلوساً إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو.
الصحافة الكندية اعتبرت هذا الحضور امتداداً لـ “حمى كرة القدم” والدعم الحكومي غير المسبوق للعبة في البلاد (خاصة بعد استثمار 750 مليون دولار لتطوير الكرة الكندية).
كندا جاهزة لإبهار العالم
وأشارت كواليس الصحف إلى الحديث الودي الجانبي بين كارني وإنفانتينو؛ حيث ظهر رئيس الوزراء متفاعلاً ومحتفلاً بكل هدف من الأهداف الثلاثة، مؤكداً لرئيس الفيفا عملياً مقولته الشهيرة قبل المونديال: “كندا جاهزة تماماً لإبهار العالم”.
عنونت الشبكات الرياضية تغطيتها المباشرة للمباراة بعبارات الثناء على “الإعصار الهجومي الكندي”؛ فرغم الحذر الذي سبَق اللقاء، إلا أن كندا فاجأت الجميع بإنهاء الشوط الأول متقدمة بنتيجة ثقيلة (3 – صفر).
وصفت التحليلات الفنية الشوط الأول بأنه “الأفضل في تاريخ مشاركات كندا المونديالية”، حيث فرض رفاق” ألفونسو ديفيز” سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، وسط تراجع وارتباك واضح في الدفاع القطري الذي عجز عن مجاراة السرعة والاندفاع البدني لأصحاب الأرض.
تناولت الصحف المحلية الأجواء الأسطورية في المدرجات؛ حيث لبت الجماهير دعوة رئيس الفيفا السابق بتغطية كل زاوية بالعلم الكندي (Maple Leaf)، ما جعل الملعب يتحول إلى بحر أحمر هادر.
الأصداء بين شوطي المباراة في الاستوديوهات التحليلية الكندية اتسمت بالتفاؤل المفرط، حيث اعتبر النقاد أن هذا الأداء القوي يبعث برسالة شديدة اللهجة لبقية منافسي المجموعة، ويثبت أن كندا لا تستضيف البطولة فحسب، بل تطمح للذهاب بعيداً في الأدوار الإقصائية.
كندا تضع قدما بالدور الثاني للمونديال
وقطعت كندا خطوة كبيرة نحو بلوغ أدوار خروج المغلوب في كأس العالم بعد فوزها 6/صفر على تسعة لاعبين من قطر بفضل ثلاثية جوناثان ديفيد اليوم الجمعة.
ورفعت كندا رصيدها إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الثانية متفوقة بفارق الأهداف على سويسرا، التي انتصرت 4/1 على البوسنة والهرسك.
وتوقف رصيد قطر عند نقطة واحدة مثل البوسنة قبل مواجهتهما في ختام المجموعة الأربعاء المقبل.
ويكفي كندا التعادل مع سويسرا، ليضمنا التأهل معاً إلى دور 32، بينما تنتظر قطر والبوسنة لمعرفة موقفيهما من الصعود ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
وافتتحت كندا التسجيل عندما تابع كايل لارين تسديدة مرتدة من الحارس محمود أبو ندى في الدقيقة 16.
وعزز ديفيد الفوز بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 29.
وبعد ذلك بأربع دقائق، تلقت قطر ضربة قوية بطرد همام الأمين بعدما أعاق تاجون بيوكانن المنفرد بالمرمى.
وأضاف ديفيد هدفه الثاني بمتابعة ضربة رأس من زميله لارين، والتي تصدى لها أبو ندى في الوقت بدل الضائع للشوط الأول.
كما طُرد عاصم مادبو لاعب قطر بعد تدخل عنيف على الكندي “إسماعيل كوني” لاعب كندا بعد ثماني دقائق من الشوط الثاني.
وسقط كوني بعد تدخل قوي من مادبو، الذي سرعان ما أمسك رأسه بعد مشاهدة ما يبدو أنه كسر في الكاحل للاعب الكندي.
وفي البداية أشهر الحكم البطاقة الصفراء لمادبو، لكن حكم الفيديو المساعد طلب مراجعة الواقعة لتحويلها إلى طرد.
ووضح الحزن على العديد من اللاعبين بعد رؤية الإصابة، وقام لاعبو كندا بمواساة مادبو الذي لم يكن يتعمد التدخل القوي.
وخرج كوني من الملعب على محفة طبية، ووجه التحية للجماهير.
وهذه هي المرة الثانية التي يُطرد فيها لاعبان من فريق واحد في مباراة واحدة في البطولة، بعد ثنائي جنوب إفريقيا في الافتتاح أمام المكسيك.
وأحرز البديل نايثن ساليبا الهدف الرابع من ركلة حرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 64، ليحتفل برفع قميص زميله كوني.
وجاء الهدف الخامس لكندا عندما حاول محمد المناعي لاعب قطر إبعاد الكرة، لكنه وضعها في شباكه بالخطأ قبل ربع ساعة من النهاية.
واختتم ديفيد ثلاثيته بتسديدة من داخل منطقة الجزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.
تشكيل كندا كالتالي:
حراسة المرمى: ماكسيم كريبو
خط الدفاع: ريتشي لاريا، ديريك كورنيليوس، لوك دي فوجرول، أليستر جونستون.
خط الوسط: اسماعيل كوني، تاجون بوكانان، ستيفن أوستاكيو، علي أحمد.
خط الهجوم: جوناثان ديفيد، سيل لارين.
تشكيل قطر أمام كندا في كأس العالم
حراسة المرمى: محمود أبو ندى.
خط الدفاع: أيوب العوي – بيدرو ميجيل – بوعلام خوخي – همام الأمين.
خط الوسط: عيسى لاي – عاصم ماديبو – جاسم جابر.
خط الهجوم: أكرم عفيف – إدميلسون جونيور – يوسف عبد الرزاق.




